وذلك في اجتماع نادر عقد في كارديف. ويسعى الحزب الوطني الأسكتلندي، وحزب بلايد كامرو في ويلز، وحزب شين فين في إيرلندا الشمالية، إلى الانفصال عن المملكة المتحدة.
وجاء الاجتماع بعد أيام من قول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال زيارة لإيرلندا، إنه يؤيد رؤيتها موحدة. وجاء في مذكرة تفاهم بين الأحزاب الثلاثة: لشعوبنا الحق في تقرير المصير..
لا يحق لأي حكومة في وستمنستر عرقلة الديموقراطية أو تقويض المبدأ القائل إن شعوبنا هي التي ستقرر مستقبلها. ورأت الأحزاب أنه بات من الواضح أن زمن وستمنستر يشارف على نهايته.
وصرح ناطق باسم داونينغ ستريت، بأنه يؤمن بقوة بالاتحاد، في إشارة إلى الاتحاد الدستوري الذي يجعل إيرلندا الشمالية جزءاً من المملكة المتحدة. ورغم اتفاقها على مبدأ الانفصال، لا يزال التباين قائماً بين الأحزاب بشأن كيفية حدوث ذلك وموعده.
استفتاء ثانٍ
ويسعى حزب شين فين، الجناح السياسي السابق للجيش الجمهوري الإيرلندي، إلى إجراء تصويت على توحيد إيرلندا مع إيرلندا الشمالية. ويطالب حزب بلايد كامرو باستقلال ويلز على المدى البعيد.
لكن يورويرث استبعد المطالبة بأي استفتاء راهناً. وكان بورنم أثار رد فعل غاضباً من شين فين، لقوله في أغسطس الماضي، إن الاستفتاء على وحدة إيرلندا خارج النقاش.
نص اتفاق
وشددت ماكدونالد على أن رئيس الوزراء ليست لديه صلاحية إلغاء أي بند من بنود اتفاق الجمعة العظيمة. وتراجع بورنم عن موقفه الأسبوع الماضي.
وفي ما يتعلق بأسكتلندا، قال بورنم إنه يمكن إجراء تصويت آخر إذا وُجدَ توافق واضح لصالح ذلك. وأوردت تقارير أنه بعث لاحقاً برسالة إلى سويني شدد فيها على أن الاستفتاء يبقى محظوراً.

