إسرائيل تعود لتهديد إيران بإعادتها إلى العصر الحجري
اشتد الخناق العسكري والاقتصادي الأمريكي على نظام طهران، الذي اعترف أمس بصعوبة الوضع في البلاد، خاصة مع إعلان الولايات المتحدة تشديد قبضتها على مضيق هرمز، ومواصلة الضربات والحصار على صادرات النفط، بالتزامن مع تهديد إسرائيلي بضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة الإيرانية، فيما أقرت طهران بتزايد تأثير الحصار وصعوبة الالتفاف عليه.
وأعلنت الكويت تصدي دفاعاتها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية.
وأدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده «دمرت الكثير» من القدرات الإيرانية وأنها تسيطر على هرمز، معتبراً أن حسم المواجهة «مسألة وقت». وبحسب «سي إن إن»، أمّنت القوات الأمريكية عبور 40 سفينة تجارية تحمل 18 مليون برميل من النفط عبر المضيق، الثلاثاء، لتقترب الكميات من مستوى ما قبل الحرب البالغ 20 مليون برميل.
وكشفت «وول ستريت جورنال» أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث مدد انتشار وحدات أمريكية في الشرق الأوسط حتى 2027، فيما تضم القوة نحو 50 ألف عسكري و19 سفينة حربية ومقاتلات ووحدات دفاع جوي.
وفي مؤشر على اشتداد أثر الخنق الاقتصادي، نقلت تقارير عن مصادر إيرانية أن طهران تواجه صعوبة متزايدة في الصمود، مع انسحاب وسطاء نفطيين وارتفاع كلفة الالتفاف على العقوبات وتضييق قنوات الحصول على العملات الأجنبية. وأقر وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد بأن الحصار يؤثر في نقل النفط وتسليمه للعملاء.
وفي إسرائيل، هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بضرب جميع البنى التحتية الإيرانية، بما فيها منشآت الطاقة، وإعادة إيران إلى «العصر الحجري والظلام» إذا هاجمت إسرائيل، فيما أكد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن إسقاط النظام الإيراني بات «في المتناول»، وأن إسرائيل قادرة على ضرب إيران في أي لحظة.
