وقال مسؤول أمريكي، إن القوات الأمريكية قصفت منصتي إطلاق صواريخ في الجزيرة.
وأضاف المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني شوهدت وهي تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية داخل المضيق.
وأضافت أن إيران هي التي خلقت التهديد، وأن الجيش الأمريكي تحرك لإزالته وحماية البحارة المدنيين وحركة الشحن التجاري وحرية التجارة العالمية.
وأفادت وكالة إرنا الإيرانية بمقتل شخصين وإصابة آخرين في الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك في مضيق هرمز.
ونقلت الوكالة عن حاكم جزيرة قشم قوله، إن الهجوم على جزيرة لارك أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.
وكذبت القيادة المركزية الأمريكية، ما أسمته مزاعم إيران باصطدام ناقلة نفط عملاقة حاولت عبور جنوبي مضيق هرمز بلغمين بحريين.
وقال ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي: «جزيرة خرج تسوى بالأرض!!»، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل.
وأكد ترامب أن الجيش الأمريكي سيرد على الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مواقع أمريكية في المنطقة.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها شبكة «فوكس نيوز»: «سيكون هناك رد وسنضربهم بقوة.. جميع الصواريخ التي أطلقتها إيران اعترضت باستثناء صاروخ واحد لم يشكل تهديداً».
إلى ذلك، قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن الهدف من العقوبات الأمريكية على إيران هو تهيئة الظروف التي تجعل إيران راغبة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف في مقابلة مع شبكة «سي.إن.بي.سي»، أن ما تتفق عليه الولايات المتحدة مع الصين بشأن إيران أكثر مما تختلفان عليه.
وجاء في البيان، الذي يأتي قبل اجتماع مجموعة الـ 20: «يرحب الاتحاد الأوروبي بالجهود الرامية لضمان توقف إيران عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار والدخول في مفاوضات سلام بحسن نية، وأيضاً عبر الضغوط الاقتصادية الإضافية، بما في ذلك من خلال عملية الإقصاء الاقتصادي التي تقودها الولايات المتحدة.. سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل عن كثب مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين من مجموعة السبع والشركاء الدوليين، لمواصلة الضغط على إيران والمساهمة في تخفيف التوتر وتحقيق الاستقرار الإقليمي».
