وتفادي موجة مدمرة جديدة من جهة أخرى، بعدما ارتفعت حصيلة القتلى إلى 362 شخصاً على الأقل، في حين حذرت السلطات الصينية والنيبالية من بحيرة تشكلت خلف حاجز من الأنقاض في مجرى النهر، ويمكن أن يؤدي انهياره إلى فيضان جديد.
ولا يزال نحو 900 شخص في عداد المفقودين في نيبال ونحو 600 في التبت، بينهم مئات الأجانب، بعدما اجتاحت كتلة هائلة من المياه والطين والصخور مناطق جبلية وبلدات على امتداد الحدود.
وأفادت السلطات بأن نحو مليوني متر مكعب من المياه تجمعت بالفعل في البحيرة، مع إمكانية تجمع ثلاثة ملايين متر مكعب إضافية، ما دفع السلطات إلى مراقبتها والتحذير من انهيار الحاجز.
مئات الأجانب بين المفقودين
وتشير البيانات إلى فقدان نحو 600 أجنبي في نيبال، في حين أعلنت الصين أن 260 أجنبياً بين 558 مفقوداً في مقاطعة غيرونغ بالتبت.
وكانت المنطقة تعج بالسياح والمتنزهين والحجاج، إذ تقع على الطريق الذي يربط كاتماندو بلهاسا، ويستخدمه زوار جبل كايلاش وبحيرة ماناساروفار.
وقال ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في نيبال ديفيد فيشر إن «قرى ومناطق تجارية مُحيت من الخريطة»، في مؤشر إلى حجم الدمار الذي خلفته السيول.
وجرفت السيول مباني وجسوراً ومركبات ومنشآت للطاقة، في حين أظهرت تسجيلات مصورة موجات ضخمة من المياه والطين تبتلع منشآت وأشخاصاً خلال ثوانٍ.
استنفار دولي
وعرضت بريطانيا مساعدات بقيمة خمسة ملايين جنيه استرليني، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لحشد المزيد من الدعم، وخصص الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مليون فرنك سويسري للاستجابة الطارئة، وأرسلت منظمة الصحة العالمية إمدادات طبية.
