وري جثمان لاعبة كرة القدم المغربية، فاتن بن عمر العزيزي، الثرى، بعدما توفيت خلال محاولتها العبور إلى مدينة سبتة، بالتزامن مع موجة واسعة من محاولات العبور غير النظامية في الأيام الماضية.
وشيعت اللاعبة الشابة بحضور عدد كبير من المواطنين في مدينة تطوان شمالي المغرب، بحسب ما أظهرته مقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
ووفقاً لوسائل إعلام مغربية، قضت فاتن غرقا خلال محاولة الوصول إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسباني الخميس الماضي.
وأظهرت مقاطع مصورة حالة حزن كبيرة سيطرت على المشيعين الذين ودعوا الراحلة التي عُرفت بموهبتها في كرة القدم، إلى جانب أخلاقها وروحها الرياضية بشهادة زميلاتها وكل من عرفها.
ونعى الاتحاد المغربي للاعبين المحترفين اللاعبة، معرباً عن "بالغ الأسى والحزن لهذا المصاب الأليم"، وتقدم بالتعازي والمواساة إلى أسرة العزيزي وأقاربها وزميلاتها، وإلى نادي المغرب الرياضي لطنجة وكافة مكونات كرة القدم المغربية.
وقالت وسائل إعلام مغربية إن العزيزي تقدمت مرارا بطلبات للحصول على تأشيرة دخول إلى الأراضي الإسبانية، لكن كانت طلباتها تقابل بالرفض.
والأشد حزناً وإيلاماً في قصة فاتن بن عمر العزيزي أنه في الوقت الذي كانت فيه تسبح محاولة الوصول إلى سبتة، صدر قرار بالموافقة على منحها تأشيرة دخول إلى إسبانيا، إلا أن الخبر لم يصلها كونها كانت واحدة من بين الآلاف الذين كانوا يحاولون العبور إلى مدينة سبتة عبر البحر.
ووصلت حصيلة ضحايا أزمة الهجرة في المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية 72 شخصاً، بحسب السلطات الإسبانية، بينما عاد إلى المغرب قرابة 60 ألف شخص.
