عودة للنار.. ضربات إيرانية أمريكية متبادلة وترامب يتوعد بقصف ساحق

آثار الدمار في إحدى قواعد ميليشيات إيران في العراق بعد الغارات السعودية والأمريكية أمس
آثار الدمار في إحدى قواعد ميليشيات إيران في العراق بعد الغارات السعودية والأمريكية أمس

عاد مشهد التصعيد في الحرب مع إيران إلى الواجهة، أمس، بعد هدوء استمر 6 أيام خرقه عدوان إيراني على الأردن بـ 5 صواريخ، أدانته الإمارات بشدة، في حين رد الجيش الأمريكي باستهداف مواقع للحرس الثوري شمال غرب إيران، كما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات ساحقة ضد إيران، رداً على عدوانها على الأردن.

وقال ترامب لشبكة «فوكس نيوز»: «سنضربهم بقوة»، وتابع: «سأتركهم يواصلون الكلام وسنشن ضرباتنا ضدهم».

وللمرة الأولى منذ بداية الحرب، تشارك السعودية في ضربات مشتركة ضد أذرع إيران في العراق، خصوصاً الحشد الشعبي، متخلية عن سياسية ضبط النفس بعد تكرار استهدافها بمسيّرات قادمة من العراق، حيث نفذت الطائرات السعودية والأمريكية «ضربات دقيقة» ضد ميليشيات الحشد في العراق التي اعترفت بمقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين، ومن بين القتلى 5 مستشارين من الحرس الثوري.

وبينما تعهدت حكومة العراق بوضع خطة أمنية متكاملة «لمنع أي مصدر يعمل على تهديد دول الجوار»، قال ترامب إن الضربات «نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية»، ووصف تلك الميليشيات بأنها «سرطان ينهش العالم»، مشيراً إلى أن إدارته تدرس توجيه تحذيرات إضافية إلى الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران.

ووصلت شظايا حرب إيران إلى مصر بعد اندلاع حريق في سفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية، وفقاً لوزارة البترول المصرية.

وقالت شركة أمبري للأمن البحري إن تقييماً ‌أولياً أفاد بأن طائرة مسيرة مجهولة أصابت ناقلة غاز مملوكة لشركة أمريكية.

أما وزارة النفط المصرية فأشارت لوقوع حريق من دون الحديث عن سبب الحريق. وتعليقاً على الحادث قال ترامب إنه على علم بالحادث، مكرراً تهديده بضربات قوية لإيران.