أكدت دول مجلس التعاون الخليجي، حقها السيادي في حرية الملاحة في مضيق هرمز، حيث بحثت، أمس، في اجتماع تشاوري لوزراء خارجيتها، مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وجهود الدفع بها نحو تفاهمات عملية.
وذكر بيان لوزارة الخارجية السعودية، أن اللقاء بحث ما يكفل حقوق المرور والعبور وانسياب حركة السفن والتجارة والإمدادات عبر مضيق هرمز بما يحفظ الحقوق السيادية لجميع الدول المشاطئة لمياه الخليج. وأكد الوزراء أهمية التوصل لحلول مقبولة لجميع الأطراف.
وقال مصدر خليجي، أمس، إن سلطنة عُمان قدمت مقترحاً بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة المضيق على غرار مضيق ملقا برسوم طوعية، لكن إيران قدمت اقتراحاً مضاداً للعرقلة وكسب الوقت، تتولى بموجبه إيران إدارة حركة الملاحة في اتجاه واحد وأن تتولى عُمان إدارة الاتجاه المعاكس.
وكان الملف الإيراني محور محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض، أمس، وصفها نتانياهو بأنها «واحدة من أفضل المحادثات» التي جمعته مع ترامب.
وقال نتانياهو، عقب اللقاء، إن الحوار «اتسم بالشراكة الكاملة والدعم المتبادل وفهم الهدف المشترك وهو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية».
كما وصف البيت الأبيض الاجتماع بأنه إيجابي ومثمر. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن اللقاء انتهى بتفاهمات بشأن الملف الإيراني.
وقبل اللقاء صعّد ترامب تهديداته باستئناف الضربات على إيران واستهداف منشآت حيوية، بينها الجسور ومحطات توليد الكهرباء وموقع «جبل الفاس» النووي، إذا فشلت المفاوضات، لكنه قلل من شأن ضغوط نتانياهو لتصعيد الحرب، مشيراً إلى أن جبل الفاس «ليس مشكلة كبيرة» وأنه سيدمره إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
وقال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تعتقد أن الضغوط الاقتصادية أصبحت أكثر تأثيراً من الحملة العسكرية، مشيرين إلى أن طهران تواجه تحديات اقتصادية متزايدة، تشمل صعوبات مالية ونقصاً في الوقود.
