أفادت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، نقلاً عن تصريحات أدلى بها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بأن الولايات المتحدة الأمريكية باتت في وضع استراتيجي ممتاز وقوي للغاية، بغض النظر عن المسار الذي ستؤول إليه نتائج المفاوضات الجارية مع الجانب الإيراني برعاية الوسطاء الدوليين.
وأكد فانس في حديثه للشبكة أن واشنطن تدير الملف الدبلوماسي من مركز قوة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية وضعت محددات واضحة وصارمة للتعامل مع هذا الملف الشائك بما يضمن حماية المصالح العليا للبلاد وأمن حلفائها في المنطقة.
وفي السياق ذاته، شدد فانس على الموقف الحازم الذي ينتهجه الرئيس دونالد ترمب تجاه أي تهديدات تمس حركة الملاحة الدولية، موضحاً أن الرئيس ترمب وجّه رسائل صريحة ومباشرة للقيادة الإيرانية تفيد بأن الولايات المتحدة لن تتردد في الرد العسكري الفوري والصارم إذا ما أقدمت القوات الإيرانية أو الفصائل الموالية لها على مهاجمة السفن التجارية أو القطع البحرية التابعة لواشنطن وحلفائها في الممرات المائية الحيوية.
واستشهد نائب الرئيس الأمريكي بحالة الهدوء النسبي التي شهدتها المنطقة مؤخراً كدليل على نجاعة لغة الردع الأمريكية؛ حيث أشار إلى أن الإيرانيين لم يشنوا أي هجمات على السفن طوال الأسبوعين الماضيين، مؤكداً في الوقت ذاته أن إمدادات النفط العالمية تتدفق بشكل طبيعي وآمن عبر مضيق هرمز دون أي عوائق يفرضها الجانب الإيراني، وهو ما يعكس التزاماً ضمنياً بالخطوط الحمراء التي رسمتها واشنطن لحفظ استقرار أسواق الطاقة العالمية وحرية الملاحة الدولية.
