وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، الهجوم الإيراني على سفينة في مضيق هرمز بأنه «انتهاك أحمق» لاتفاق إنهاء الحرب مع طهران، لكنه لم يعلن عن أي مؤشر يُذكر على أن هذا الحادث سيُؤدي إلى عودة الأعمال العدائية، كما لم يوضح ما إذا كانت الولايات المتحدة سترد على الحادث.
وكانت إيران، قد استهدفت الخميس، سفينة في مضيق هرمز.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التي تراقب حركة الملاحة في المنطقة، بأن سفينة الشحن أصيبت في جانبها الأيمن بمقذوف، ما ألحق أضراراً بقمرة القيادة. ورغم محاولات فرض الهيمنة السافر، والقرصنة الإيرانية على المضيق، والتي تخالف بها طهران القوانين الدولية للممرات المائية الحيوية، تواصلت أمس حركة مرور سفن دولية عبر المضيق، في تحد بارز للعنجهية الإيرانية.
وقال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونج إن 3 سفن كورية ستغادر المضيق مطلع الأسبوع، بعد أن أفادت وزارة المحيطات بأن 8 سفن أخرى غادرت بالفعل. كما أظهرت بيانات أن شحنات الأسمدة المارة عبر هرمز بدأت في الزيادة.
ويشير أحدث تحليل للتدفقات إلى أنه منذ الإعلان عن الاتفاق في 15 يونيو، غادر المضيق نحو 640 ألف طن من الكبريت، و427 ألف طن من اليوريا.
وارتفعت أيضاً شحنات الأسمدة الرئيسية الأخرى، مثل الفوسفات والأمونيا. وأفادت بيانات منصة كبلر للملاحة البحرية بأن نحو 71 سفينة بضائع عبرت هرمز خلال يومين، عبر مسارين أعلنت عنهما عمان في وقت سابق.
