مضيق هرمز إلى «الفرج» وغموض يكتنف انطلاق المفاوضات اليوم

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس، توقيعه مذكرة التفاهم مع إيران إلكترونياً في باريس، التي تمهد الطريق أمام مفاوضات لمدة 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما تتجه أزمة مضيق هرمز نحو الانفراجة، خصوصاً بعد إعلان الجيش الأمريكي رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وتأكيد إيران أنه لن ​يتم ⁠فرض ​أي ⁠رسوم ⁠على ⁠السفن، وفق بنود التفاهم التي تنص على أن تبذل الأخيرة قصارى جهدها لتوفير عبور آمن للسفن التجارية فوراً، ودون دفع رسوم لمدة 60 يوماً، والأخذ في الاعتبار ضرورة إزالتها للعوائق والألغام.

وخرجت أمس إلى العلن انتقادات من أوساط في الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد نشر بنود مذكرة التفاهم، التي تحدد في 14 بنداً تفاهماً يؤجل العديد من القضايا، مثل كيفية إنهاء البرنامج النووي الإيراني.

ورد ترامب على منتقديه عبر «تروث سوشال» بأن الكثير من الأخبار التي يروجها الديمقراطيون زائفة، كما ندد نائبه جيه دي فانس بأعضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذين ينتقدون التفاهم بين واشنطن وطهران، قائلاً إن عليهم أن «يصحوا» ويعوا «الواقع».

ومع شمول مذكرة التفاهم لبنان، سادت شكوك أيضاً حول جدوى تطبيقها، خاصة مع تأكيد إسرائيل مواصلة عملياتها في جنوب لبنان، حيث نفذت أمس ضربات على مواقع حزب الله، وتوغلت داخل قرى وبلدات حدودية.

ورغم إعلان الخارجية السويسرية أن المفاوضات ستنطلق بمرحلتها الأولية اليوم، إلا أن غموضاً برز في الساعات الأخيرة بشأن بدئها، خصوصاً بعد أن أرجأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف زيارته التي كانت مقررة إلى سويسرا اليوم.