أبو الغيط: تصورات طهران عن التحكّم بمضيق هرمز باطلة ومرفوضة

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، أن الدول العربية لم تكن ولن تكون رهينة في يد إيران لتصفية الحسابات، مشدداً على أن تصورات طهران عن التحكم في الخليج العربي ومضيق هرمز باطلة قانوناً، ولا تستند لحجة أو مسوغ، ومرفوضة جملة وتفصيلاً.

وقال أبوالغيط، في كلمة ألقاها خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، أمس، عبر خاصية «الفيديو كونفرانس، إن تصورات طهران عن التحكم في الخليج العربي وفي مضيق هرمز باطلة قانوناً، ولا تستند لحجة أو مسوغ، ومرفوضة جملة وتفصيلاً.

وطالب الأمين العام المجتمع الدولي بتحميل المعتدي كامل المسؤولية عن اعتداءاته غير القانونية وغير المبررة وغير المقبولة على عدد من الدول العربية، داعياً إيران إلى الامتثال فوراً لقرار مجلس الأمن المذكور وبتحمل المسؤولية كاملة عما تسببت فيه هذه الهجمات غير المشروعة من أضرار وخسائر، بما يقتضي التعويض وجبر الضرر بحسب ما ينص عليه القانون الدولي في هذه الحالات.

كما أشار إلى أن حرية الملاحة في المضايق والممرات الدولية، ومنها مضيق هرمز، أمر كفله القانون الدولي. وأضاف أنه لا يمكن لإيران أن تنتزع لنفسها حق التحكم في مضيق هرمز لأنها ببساطة لا تملكه، وكل ما تفرضه من إجراءات لتقييد حرية الملاحة أو فرض قواعد تمييزية للمرور ليس له سند في القانون أو العرف المستقر.

وأوضح أبوالغيط أن الجامعة العربية تعتبر الاعتداء على أي دولة عربية أو ممارسة التهديد والترويع ضد سكانها المدنيين اعتداء على الدول العربية جميعاً، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الغاشمة سوف تنتهي وستخرج الدول العربية من هذه الأزمة أكثر قوة وأشد ترابطاً وتعاضداً.

وفي تصريحات سابقة خلال مشاركته في ندوة ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أكد أحمد أبوالغيط أن إيران وإسرائيل لديهما مشروعان للهيمنة على المنطقة، وأن كليهما يمثل سبباً رئيسياً في انعدام الاستقرار، مشيراً إلى أن المنطقة العربية تعرضت لتهديدين كبيرين في تاريخها المعاصر، الأول من إسرائيل منذ احتلالها لفلسطين قبل 78 عاماً وما تبعه من سياسات التوسع وضم الأراضي، والثاني من إيران منذ عام 1979 عبر التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، خصوصاً دول الخليج.

وأشار أبوالغيط، إلى أن دول الخليج قدمت نموذجاً مغايراً يقوم على تحقيق الازدهار والانفتاح، وأظهرت صموداً وتماسكاً في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.