ترامب: قواتنا جاهزة لإلحاق الهزيمة الساحقة بإيران

طائرة من طراز A-10 ثندربولت تابعة لسلاح الجو الأمريكي خلال تحليقها في أجواء منطقة العمليات
طائرة من طراز A-10 ثندربولت تابعة لسلاح الجو الأمريكي خلال تحليقها في أجواء منطقة العمليات

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ«عمليات قتالية حاسمة»، ما لم يتم الامتثال الكامل للاتفاق الذي تم التوصل إليه. وكتب على منصته «تروث سوشال» أن «جميع السفن والطائرات والعسكريين الأمريكيين، إلى جانب الذخائر والأسلحة الإضافية وأي شيء آخر مناسب وضروري لإلحاق الهزيمة الساحقة، وتدمير عدو بات بالفعل في حالة شديدة من الوهن، سيظلون رابضين في مواقعهم داخل إيران وحولها، إلى أن يتم الامتثال الكامل للاتفاق الحقيقي الذي تم التوصل إليه».

وأضاف أنه «إذا لم يتم الامتثال، لأي سبب كان، وهو أمر مستبعد للغاية، فحينها ستبدأ عمليات إطلاق نار وستكون أضخم وأفضل وأقوى مما شهده أي شخص من قبل»، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأضاف: «في هذه الأثناء، جيشنا العظيم يستعد ويستريح، ويتطلع، في الواقع، إلى غزوه المقبل. أمريكا عادت!».

وقبل المفاوضات المزمعة في باكستان، قال ترامب: إن إيران «لن تمتلك أسلحة نووية» وأن «مضيق هرمز سيكون مفتوحاً وآمناً».

من جانبه، قال براد كوبر، قائد القيادة الوسطى الأمريكية «سنتكوم»، أمس، إن بلاده أوقفت العمليات الهجومية في إيران تماشياً مع وقف إطلاق النار، لكن القوات الأمريكية لا تزال موجودة ويقظة وعلى أهبة الاستعداد. وأكد، في فيديو على حساب «سنتكوم» على منصة «إكس»، أن القدرات العسكرية التقليدية لإيران، والتي بنيت على مدار أكثر من 40 عاماً وبكلفة بلغت مليارات الدولارات، تكبدت ضربة قاسية.

وأضاف كوبر: إن واشنطن حققت أهدافها العسكرية الاستراتيجية الأساسية بعد «تدمير القدرات الإيرانية الصاروخية والمسيرة، إلى جانب أجزاء مهمة من قاعدتها الصناعية الدفاعية». وشدد على أن بلاده تقف «جنباً إلى جنب مع شركاء واشنطن في المنطقة».

إسلام آباد تستعد

ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة وإيران مفاوضات «مباشرة» بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، غداً السبت، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بحسب ما نقلت وكالة «الأناضول» عن مصادر حكومية باكستانية.

وقالت المصادر إن وفدي أمريكا وإيران سيعقدان مفاوضات «مباشرة» في إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مضيفة أن «المفاوضات مقرر انطلاقها السبت، وقد تمتد لأكثر من يوم واحد».

وتابعت المصادر أن «الاجتماعات ستُعقد في موقع عسكري وسط إجراءات أمنية مشددة، تحت حماية الجيش الباكستاني»، مشيرة إلى أنه لا يوجد إطار زمني محدد للمفاوضات، التي ستشمل مزيجاً من الاتصالات المباشرة وغير المباشرة بين الوفدين. وقال أحد المصادر «سيجتمع الجانبان وجهاً لوجه، كما سيجريان محادثات منفصلة مع الجانب الباكستاني»، وقد تستمر المناقشات «لعدة أيام».

وأغلقت السلطات العاصمة إسلام آباد استعداداً لاستضافة أول محادثات لوقف الحرب، ومنعت الدخول لمنطقة مساحتها ثلاثة كيلومترات حول فندق فاخر يتوقع نزول الوفدين الأمريكي والإيراني فيه، وطلبت من كل النزلاء في الفندق مغادرته حتى الأحد.

وهنأ المستشار ​النمساوي كريستيان شتوكر رئيس الوزراء الباكستاني ⁠شهباز شريف على جهوده لتيسير وقف إطلاق النار، وأكد له دعم النمسا الكامل للحل الدبلوماسي. ودعا ​شتوكر، على منصة «​إكس»، جميع الأطراف إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق ​النار، ووقف جميع العمليات العسكرية.