ما حقيقة دخول مجتبى خامنئي في حالة حرجة وغيبوبة كاملة؟

أفادت معلومات استخباراتية غربية، نقلتها تقارير صحفية اليوم، بأن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاما، في حالة غيبوبة ويتلقى علاجا طبيا في مدينة قم، مما يجعل مشاركته في قيادة البلاد واتخاذ القرارات الوطنية شبه معدومة.

وبحسب مذكرة دبلوماسية نقلتها صحيفة The Times البريطانية، استنادا إلى معلومات استخباراتية من الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن خامنئي لا يزال في حالة خطيرة داخل أحد المستشفيات في مدينة قم، وأنه غير قادر على ممارسة دوره في صنع القرار داخل النظام الإيراني.

تأتي هذه الأنباء وسط غموض شديد يكتنف مكان وتفاصيل وضعه الصحي منذ الهجمات الجوية التي استهدفت مقر المرشد في 28 فبراير الماضي وأدت إلى مقتل والده علي خامنئي وأفراد من أسرته.

ونقلت التقارير أن مجتبى أصيب في ذات الهجوم، ولا يزال وضعه الطبي غير واضح حتى الآن.

وذكرت التقارير أنه منذ تنصيبه رسميا في 8 مارس 2026 لم يظهر خامنئي في أي مناسبة عامة أو بثّ خطاب مصوّر أو صوتي خاص به، ما غذّى التكهنات بشأن صحته وحقيقة قدرته على قيادة إيران.

ورغم ذلك، تصرّ السلطات الإيرانية على أن خامنئي في حالة جيدة وأن غيابه عن المشهد العام يعود إلى "أسباب أمنية وظروف الحرب"، بينما تبث تصريحات وأخبارا تنسب إليه عبر الإعلام الرسمي من دون تقديم أدلة مرئية مباشرة.

وتعكس تقارير الاستخبارات الأجنبية أن فصائل داخل الحرس الثوري الإيراني قد تتولى إدارة شؤون الدولة في ظل هذا الغموض، ما يطرح أسئلة بالغة الأهمية حول استقرار النظام وقدرته على مواجهة التحديات السياسية والعسكرية الراهنة.

في السياق نفسه، تظهر معلومات استخباراتية إضافية عن نوايا لبناء ضريح واسع في قم يشمل قبرا لـ خامنئي نفسه، وهو ما يثير المزيد من التكهنات عن جدّية المخاوف الصحية التي تلاحقه.