إسلام آباد تستضيف مباحثات رباعية اليوم لبحث التهدئة

جهود جبارة لرجال الدفاع المدني في البحرين عقب اعتداء إيراني سافر
جهود جبارة لرجال الدفاع المدني في البحرين عقب اعتداء إيراني سافر

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم وغداً الاثنين، مباحثات رباعية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث سبل خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات العسكرية المتصاعدة.

ويشارك في الاجتماع كل من وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، ونظيره التركي، هاكان فيدان، ووزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى جانب وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان: «إن اللقاء سيشهد مناقشات معمقة حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك الجهود المبذولة لخفض حدة التوترات في الشرق الأوسط»، مؤكدة أن إسلام آباد تولي أهمية خاصة لتعزيز علاقاتها مع الدول المشاركة. ومن المقرر أن يعقد الوزراء أيضاً لقاء مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي أجرى بدوره اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، في إطار التحضيرات للاجتماع، حيث بحث الجانبان الدور المحتمل لباكستان في الوساطة. بدوره قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن الاجتماع سيسعى إلى إنشاء آلية تهدف إلى التهدئة، مضيفاً: «سنناقش إلى أين تتجه المفاوضات في هذه الحرب وكيف تقيم هذه الدول الأربع الوضع وما الذي يمكن فعله».

إلى ذلك قالت الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبدالعاطي توجه إلى إسلام آباد، أمس، للقاء نظرائه من باكستان والسعودية وتركيا «لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وجهود خفض التصعيد في الإقليم».

والتقى عبد العاطي، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وذلك خلال توقف رحلته في الدوحة في طريقه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وبحسب بيان للمتحدث باسم الخارجية المصرية، أكد عبد العاطي خلال اللقاء تضامن مصر الكامل ووقوفها مع الدول الخليجية الشقيقة في هذا الظرف الدقيق، مجدداً إدانة مصر الكاملة للاعتداءات المستمرة التي تستهدف الدول الشقيقة، ومشدداً على دعم مصر الكامل لأشقائها في هذا الإطار.

وشهد اللقاء استعراض جهود الوساطة التي تضطلع بها مصر للتوصل إلى حل يفضي إلى خفض التصعيد. وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل المواجهة العسكرية التي اندلعت منذ 28 فبراير الماضي.

وبرزت باكستان خلال الأيام الأخيرة وسيطاً محتملاً بين أطراف النزاع، والعمل على وقف العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج. وتتزايد الدعوات الدولية لإحياء المسار الدبلوماسي، في ظل مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من واشنطن أو طهران بشأن المبادرة الباكستانية.