تواصلت، أمس، عمليات استهداف كبار القادة والمسؤولين في إيران، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب.
وقال كاتس إنه هو ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أذنا للجيش باستهداف أي مسؤول إيراني كبير دون الحاجة إلى موافقات.
في السياق قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، إن «النظام الإيراني لم يسقط لكنه ضعف بشدة، وقد تلقى في اليوم الـ 19 للحرب ضربة أخرى بمقتل رئيس جهاز استخباراته».
وأكدت، خلال استجواب لفريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب، أن البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم تم تدميره في ضربات يونيو الماضي.
إلى ذلك أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» توجيه ضربات ناجحة باستخدام ذخائر خارقة للتحصينات، استهدفت مواقع صواريخ كروز إيرانية مضادة للسفن بالقرب من مضيق هرمز، كما نقلت «أكسيوس» عن مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل شنت ضربات على زوارق ومنصات صواريخ للبحرية الإيرانية في بحر قزوين.
وتأتي هذه العملية العسكرية في إطار مساعي القضاء على القدرات العسكرية لطهران، ولتحييد التهديد المباشر الذي تشكله على حركة الشحن الدولية.
وفي شأن متصل استهدف الجيش الإسرائيلي طرق إمداد وتمويل لـ«حزب الله» في جنوب لبنان، بهدف قطع هذه الطرق عن الميليشيا.
كما استهدفت غارات مباني في قلب بيروت، وبضاحيتها الجنوبية، والبقاع الغربي. ووجهت إسرائيل كذلك «إنذارات»، طالبت فيها «سكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة بها إخلاء منازلهم فوراً».