وأكد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، برئاسة الإمارات، وجوب احترام حقوق وحرية الملاحة للسفن التجارية والنقل البحري التجاري وفقاً للقانون الدولي، وعلى حق الدول في الدفاع عن سفنها ووسائل نقلها وفقاً للقانون الدولي.
وطالب المجتمعون بالوقف الفوري لهذه الهجمات العسكرية العدوانية، ومطالبة إيران بالكف الفوري عن جميع الأعمال الاستفزازية أو التهديدات للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام أذرعها وميليشياتها المسلحة في المنطقة.
وقال أبو الغيط في الاجتماع الطارئ عبر الفيديو لوزراء الخارجية العرب: «لا يمكن تبرير هذه الهجمات بأية حجة، أو تمريرها تحت أي ذريعة، إنها تعكس سياسة متهورة، داعياً طهران إلى مراجعة سياستها وتدارك الخطأ الاستراتيجي الهائل الذي تورطت فيه بمهاجمة دول عربية». وشدد أبو الغيط على أن الدول العربية ليست طرفاً في الحرب الدائرة.
وأعلنت مسبقاً عن رفض استخدام أراضيها وأجوائها لمهاجمة إيران، لافتاً إلى أن دولاً عربية عدة، بينها سلطنة عُمان، التي اضطلعت بدور الوساطة في المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران قبل اندلاع الحرب، إلى جانب قطر ومصر، أسهمت في جهود حثيثة ومخلصة وجادة من أجل تجنيب المنطقة كلها، بما فيها إيران ويلات الحرب الدائرة.
وأعرب الوزير عبد العاطي، خلال مشاركته في الاجتماع المرئي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية، والذي عقد لمناقشة التصعيد العسكري في المنطقة، واستهداف سيادة وسلامة الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات من إيران، عن التضامن الكامل مع الدول الخليجية والمملكة الأردنية والعراق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشدداً على الإدانة القاطعة والرفض الكامل لهذه الاعتداءات، وأي ذرائع لتبريرها.
وشدد على ضرورة تغليب لغة الحوار والمسار الدبلوماسي لخفض التصعيد العسكري وحدة التوتر، محذراً من خطورة الموقف وضرورة تجنب انزلاق المنطقة نحو المزيد من التصعيد والفوضى الشاملة. وأشار الوزير عبد العاطي إلى ضرورة تفعيل أطر التعاون العربي المشترك للتعامل الفعال مع التهديدات القائمة، بما في ذلك تشكيل قوة عربية مشتركة.
