كشفت تقارير أمريكية أن الجيش الإسرائيلي يضع اللمسات الأخيرة على خطط لشن هجمات على ثلاث جبهات قتالية، هي قطاع غزة، خاصة الجزء الذي تسيطر عليه حماس، ومعاقل حزب الله في جنوب لبنان، ثم التفكير في توجيه ضربات ضد إيران.
وبحسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، نشرته أمس، تستعد إسرائيل وحماس لتجدد القتال، حيث ترفض الحركة نزع سلاحها، وهو شرط يعيق التقدم في خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، حيث وضع الجيش الإسرائيلي خططاً لعملية برية داخل الأراضي التي تسيطر عليها حماس في غزة، وفقاً لمصادر مطلعة على الخطط.
ونقلت عن مسؤولين عرب وإسرائيليين قولهم إن حماس تركز على إعادة بناء قدراتها العسكرية.
وأفاد مسؤولون عرب بأن حماس مستعدة للتخلي عما تبقى لديها من أسلحة ثقيلة، لكنها لن تسلم أسلحتها الخفيفة.
وكشف تقرير الصحيفة الأمريكية أن الحديث عن احتمال تجدد القتال في غزة يأتي في وقت تدرس فيه إسرائيل جولة جديدة من المواجهات مع حزب الله اللبناني وإيران.
ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن عملية في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب، في وقت يؤكد فيه الجيش اللبناني أنه يعمل فعلياً على نزع سلاح حزب الله بمفرده.
وتراقب إسرائيل جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد الحرب التي استمرت بينهما على مدار 12 يوماً خلال يونيو الماضي.
وبحسب الصحيفة، تحذر إسرائيل من أنها ستشن ضربات جديدة لمنع طهران من تسريع وتيرة إنتاج الصواريخ، مؤكدة أن احتمال استئناف الحرب بين إسرائيل وإيران بات مرجحاً جداً، بعد أن أعلن ترامب أنه سيدعم عملاً عسكرياً ضد طهران إذا حاولت إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية.
