جامعة الإمارات تناقش مستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

Image 2026-10-30 at 10.17.39 AM (3)
Image 2026-10-30 at 10.17.39 AM (3)

العين - البيان
نظمت كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة انطلقت فعاليات مؤتمر «جودة التعليم من أجل مستقبل مستدام وتحويلي»، بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة، وبمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في قطاع التعليم، لمناقشة مستقبل التعليم الشامل والمستدام، واستشراف متطلبات التعلم مدى الحياة في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأكدت الدكتورة منى الجناحي، عميد كلية التربية بالإنابة، أن الكلية، التي تعد من أوليات الكليات التي تأسست في جامعة الإمارات عام 1976، أسهمت على مدى العقود الماضية في إعداد المعلمين والكوادر التربوية، وبلغ عدد خريجيها 15,330 خريجاً وخريجة، التحقوا بالميدان التربوي وأسهموا في مسيرته.
وأوضحت أن رسالة الكلية لا تقتصر على إعداد المعلمين، بل تمتد إلى دعم رفاه الطلبة، وتوجيه مساراتهم التعليمية والمهنية، واكتشاف مواهبهم، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم. وأشارت إلى أن المؤتمر يأتي في إطار توجه الكلية نحو استشراف مستقبل التعليم خلال الخمسين عاماً المقبلة، من خلال الربط بين البحث العلمي والسياسات التعليمية والممارسات الميدانية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والإقليمية.
وتضمن برنامج المؤتمر جلسة رئيسية عنوانها «إعادة تشكيل تطوير المواهب العالمية من أجل الشمولية في عصر الذكاء الاصطناعي»، قدمها الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام والرئيس التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية.
كما شهد المؤتمر حلقتين نقاشيتين، تناولت الأولى «البيداغوجيات التحولية في تعليم الطفولة المبكرة نحو التعلم مدى الحياة»، وبحثت متطلبات بناء مسارات تعليمية متكاملة ومستدامة، بمشاركة مختصين من المركز الإقليمي للتخطيط التربوي وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة.
وناقشت الحلقة الثانية «دور السياسات والأدلة في تشكيل التعليم الشامل وتطوير اللغة والهوية»، مسلطة الضوء على دور السياسات التعليمية في تعزيز الشمول، ودعم التطور اللغوي، وترسيخ الهوية في البيئات التعليمية، بمشاركة أكاديميين ومختصين من هيئة المعرفة والتنمية البشرية وجامعة الإمارات.
وشهد المؤتمر نحو 60 جلسة بحثية، تناولت محاور جودة التعليم، وإعادة تشكيل منظومته، والتعليم الشامل والتحويلي، والتربية البدنية، بمشاركة باحثين ومتخصصين من مجالات متعددة. وركزت الأوراق البحثية على توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتطوير إعداد المعلمين، والتعليم المستدام، وتعزيز مشاركة الأسرة، ودعم المتعلمين ذوي الاحتياجات المختلفة، إلى جانب القيادة التربوية، والصحة واللياقة البدنية، وتطوير المناهج، والممارسات الصفية المبتكرة.