السعودية تعترض صواريخ حوثية على مناطق عدة


أعلنت المملكة العربية السعودية، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه ينبع والطائف. وصرَّح المُتحدث العسكري السعودي، اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه مدينتي الطائف وينبع. كما أعلن المالكي أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه الرياض. كما أعلن المالكي اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية.
إلى ذلك، قالت القوات الحكومية إنها سيطرت على مرتفعات مهمة في جبل صبر، جنوب مدينة تعز، إضافة إلى مواقع قرب منطقة الهنجر في الجبهة الغربية للمدينة. وأضافت أن الاشتباكات مع الحوثيين تدور في محيط المطار القديم، غرب المدينة، وفي محيط معسكر اللواء 35 مدرع. كما تم شن سلسلة غارات استهدفت عناصر الحوثيين في مديرية كتاف والبقع بمحافظة صعدة.
على صعيد متصل، قالت وزارة الداخلية اليمنية، إن الحوثيين استهدفوا مقري خفر السواحل في العاصمة المؤقتة عدن بثلاثة صواريخ باليستية. وأضافت الوزارة، في بيان، أن صاروخين استهدفا مقر خفر السواحل في ديوان الوزارة، فيما استهدف الصاروخ الثالث مبنى خفر السواحل في مديرية التواهي. وأوضحت الوزارة أن الاستهداف يأتي امتداداً لاعتداءات سابقة طالت منشآت مدنية وحيوية في عدن، من بينها مطار عدن الدولي، الذي تعرّض لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في أكثر من مناسبة. وحذّرت من أن استهداف المنشآت الحيوية والمرافق العامة، يهدد أمن العاصمة واستقرارها، ويعرّض سلامة المواطنين للخطر، فضلاً عن تأثيره في المؤسسات التي تؤدي مهام أمنية وخدمية.
بدورها، وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، ارتكاب الحوثيين 21 جريمة وانتهاكاً، وإطلاق 213 مقذوفاً على مناطق سكنية خلال آخر 24 ساعة في تعز، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية. وأشارت الشبكة إلى أن اعتداءات الحوثيين على تعز، أودت بحياة طفلين وأصابت 3 أشخاص. وأطلقت الشبكة مناشدة عاجلة إلى المجتمع الدولي للتحرك لحماية سكان تعز من القصف المتكرر والحصار، في ظل تراجع قدرة السكان والمرافق الصحية على تحمّل تداعيات الأزمة. وطالبت بتوفير استجابة إنسانية وصحية عاجلة لدعم المستشفيات بمستلزمات الطوارئ وأدوية السرطان ومتطلبات غسيل الكلى، وتيسير نقل الحالات الحرجة إلى مرافق قادرة على علاجها.