«دبي الخيرية» توسع مشاريعها الإنسانية والتنموية محلياً وفي 38 دولة

 أحمد السويدي
أحمد السويدي

أحمد السويدي:
الحلول المستدامة تعزز أثر المشاريع الخيرية والإنسانية
دبي - البيان
تواصل جمعية دبي الخيرية تطوير مشاريعها ومبادراتها الإنسانية والتنموية، مع التركيز على توسيع نطاق الاستفادة من الحلول المستدامة والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات مع مختلف القطاعات، بما يدعم استدامة العمل الخيري ويرتقي بأثره محلياً وعالمياً.
وشاركت الجمعية للمرة الأولى في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2026»، الذي انتهت أعماله مؤخراً، بصفتها المؤسسة الخيرية الوحيدة المشاركة، في خطوة استهدفت تعزيز التعاون بين قطاع العمل الخيري والقطاعات الحيوية، واستكشاف فرص توظيف حلول الطاقة والمياه والتقنيات المستدامة في المشاريع الإنسانية والتنموية.
وقال أحمد السويدي، المدير التنفيذي للجمعية، إن المشاركة جاءت في إطار استراتيجية الجمعية الرامية إلى تعزيز حضورها في المعارض والفعاليات المتخصصة التي تستضيفها دولة الإمارات، ومد جسور التعاون بين قطاع العمل الخيري والقطاعات الحيوية، ولا سيما قطاعي الطاقة والمياه.
وأضاف أن الجمعية تسعى إلى استكشاف فرص الاستفادة من الحلول والممارسات المستدامة في مشاريعها ومبادراتها، وبحث سبل التعاون وبناء الشراكات مع المؤسسات المعنية، بما يسهم في توسيع نطاق أثرها الإنساني والمجتمعي، والارتقاء بمخرجات العمل الخيري على المستويين المحلي والدولي.
وتمتد مسيرة جمعية دبي الخيرية في العمل الخيري والإنساني إلى 46 عاماً، تنفذ خلالها برامج ومبادرات تستهدف مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية، مستندة إلى رؤية ترتكز على ريادة العمل الخيري والإنساني محلياً وإقليمياً وعالمياً، وقيم المسؤولية الاجتماعية والأمانة والحوكمة.
وتشمل مشاريع الجمعية قطاعات التعليم والصحة والمياه والغذاء والتمكين الاقتصادي والطفولة والمرأة والبيئة والرعاية الاجتماعية، وتتوزع بين بناء القرى السكنية والمساجد والمدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومساكن الأسر المتعففة ودور الأيتام والمستشفيات، إلى جانب مشاريع تنموية وإنسانية استفاد منها عشرات الملايين في دولة الإمارات و38 دولة حول العالم.
وتركز الجمعية في مبادراتها داخل الدولة على تمكين الأسر الإماراتية المنتجة اقتصادياً واجتماعياً، وتوفير الرعاية للأيتام، وتنفيذ مبادرات صحية لدعم المرضى، ولا سيما المصابين بالسرطان وأمراض القلب والأمراض المزمنة، بما يعزز قيم التضامن والتكافل المجتمعي.
وفي إطار مواكبة التحول الرقمي، طورت الجمعية أنظمتها وبرامجها الداخلية، وأطلقت مجموعة من الخدمات الرقمية، تشمل التبرع بالعملات الرقمية المشفرة، ومنصة للتبرع باستخدام تقنية الميتافيرس، وتطبيق «دبي الخيرية» الذكي، إلى جانب الحصالات الذكية المتوفرة في المؤسسات الحكومية والمراكز التجارية ومحلات التجزئة ومحطات الوقود وغيرها من الأماكن العامة في دبي.
إنجازات ومشاريع
وحققت الجمعية خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026 إنجازات في عدد من القطاعات الإنسانية والتنموية، شملت تنفيذ 1,513 مسجداً حول العالم، إضافة إلى ستة مساجد داخل الدولة بين المنفذ وقيد التنفيذ، وتشييد 18 مجمعاً وقرية سكنية للأسر المتعففة، وتنفيذ 4,894 مشروعاً للوقف الخيري.
وفي مجال المياه والطاقة المستدامة، حفرت الجمعية 7,138 بئراً لتوفير المياه النظيفة للمناطق الجافة، ونفذت عشرة مشاريع للطاقة النظيفة دعماً للاستدامة البيئية.
وفي قطاع التعليم، أنشأت الجمعية 37 مدرسة و98 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم، فيما شملت إنجازاتها الصحية تشييد 23 مستوصفاً طبياً متكاملاً، وعلاج 850 حالة مرضية داخل الدولة، وتنفيذ 4,417 مشروعاً للرعاية الطبية والعلاجية.
وتواصل جمعية دبي الخيرية توسيع نطاق أعمالها وتحسين جودة خدماتها وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية محلياً وعالمياً، بما يدعم جهودها في تمكين الفئات المستحقة وتعزيز استدامة العمل الخيري والإنساني.