اختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، المرحلة الأولى من تصفيات الدورة الـ27 لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم، بعد منافسات امتدت من 5 إلى 15 أكتوبر 2026، شهدت مستويات متميزة في الحفظ والتلاوة والتجويد، لتستكمل المسابقة مسيرتها بانطلاق الاختبارات النهائية في 24 أكتوبر الجاري، التي تشكل المحطة الحاسمة في تحديد أصحاب المراكز الأولى في مختلف فروع المسابقة.
وتبدأ الاختبارات النهائية للذكور يوم 24 أكتوبر 2026، فيما تُعقد الاختبارات النهائية للإناث يومي 31 أكتوبر و1 نوفمبر 2026، وذلك عن بُعد، من الساعة الرابعة عصراً وحتى التاسعة مساءً، بإشراف لجان تحكيم متخصصة تعتمد معايير موحدة ودقيقة لتقييم مستويات الحفظ والتلاوة والتجويد، بما يضمن عدالة التنافس وجودة المخرجات.
وأكد الدكتور علي حسن المرزوقي، مدير جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن اختتام التصفيات بنجاح يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته المسابقة في دورتها السابعة والعشرين، وما تحظى به من ثقة وإقبال مجتمعي متواصل، مشيراً إلى أن المرحلة النهائية تمثل فرصة لإبراز نخبة من المواهب القرآنية التي أثبتت جدارتها خلال التصفيات.
وقال المرزوقي: «تواصل مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم ترسيخ رسالتها في خدمة كتاب الله تعالى، من خلال توفير بيئة تنافسية تحتضن الحفظة وتشجعهم على تطوير قدراتهم والارتقاء بمستوياتهم. وما لمسناه خلال التصفيات من حرص المشاركين وتميز أدائهم يؤكد أهمية مواصلة الاستثمار في المواهب القرآنية ورعايتها، وتعزيز حضور المسابقة بوصفها إحدى المبادرات القرآنية التي تحظى بمكانة راسخة في المجتمع».
وسجلت الدورة الـ27 حضوراً مجتمعياً واسعاً، بلغ 2,750 مشاركاً ومشاركة من المواطنين والمقيمين في مختلف إمارات الدولة، بما يجسد المكانة التي اكتسبتها المسابقة على مدى دوراتها المتعاقبة، ودورها في تشجيع مختلف الفئات العمرية على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، واحتضان المواهب القرآنية وتنمية قدراتها ضمن بيئة تنافسية محفزة على التميز، بما يسهم في إعداد جيل مرتبط بكتاب الله تعالى، معتز بقيمه، وقادر على حمل رسالته ونقلها إلى الأجيال القادمة.

