حُلّة تراثية ومفاجآت في عرس «نسائية دبي» الجماعي الـ33

2
2

تستعد جمعية النهضة النسائية بدبي لإقامة النسخة الـ33 من مبادرة العرس الجماعي «زفة حراير»، والعرس التراثي الـ5 لعام 2026، في احتفالية تواصل من خلالها الجمعية رسالتها المجتمعية في دعم الشباب وتشجيعهم على الزواج، وتكوين أسر مستقرة، بالتوازي مع الاحتفاء بالهوية الإماراتية، وإبراز جمال الموروث الوطني في قالب يجمع بين الأصالة والحداثة.

وأكدت خولة سعيد النابودة، نائب رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام على إدارة التدريب والاستشارات في جمعية النهضة النسائية بدبي، أن مبادرة الأعراس الجماعية تمثل إحدى المبادرات المجتمعية الراسخة، التي تعكس التزام الجمعية بدعم الأسرة الإماراتية وتعزيز استقرارها، مشيرة إلى أن استمرار المبادرة ووصولها إلى نسختها الـ33 يجسد نجاح نهج مجتمعي، يقوم على مساندة الشباب في بداية حياتهم الزوجية، وترسيخ قيم التكافل والتلاحم الأسري.

وقالت خولة النابودة، إن الجمعية تنظر إلى الأعراس الجماعية باعتبارها رسالة مجتمعية، تتجاوز حدود الاحتفال بليلة الزواج، لتشكل دعماً حقيقياً للشباب والأسر، وتجسيداً لتوجهات دولة الإمارات في تعزيز الاستقرار الأسري، وتشجيع الزواج، مؤكدة أن الجمعية تحرص في كل دورة على تطوير المبادرة بما يلبي تطلعات المشاركين، ويواكب المكانة التي اكتسبتها «زفة حراير» على مدى السنوات الماضية.

مفاجآت

من جانبها أكدت عفراء الحاي، المشرف العام على مبادرة العرس الجماعي بجمعية النهضة النسائية بدبي، أن النسخة الجديدة ستظهر في حُلّة مختلفة ومتفردة، تتضمن أفكاراً وفقرات ومفاجآت لا يتم الكشف عنها مسبقاً، بما يحافظ على عنصر التشويق، الذي أصبح أحد أبرز سمات أعراس الجمعية. وأوضحت أن «زفة حراير» استطاعت على مدار دوراتها السابقة أن تتحول إلى مناسبة ينتظرها المشاركون وذووهم بشغف، بفضل ما تقدمه من مزيج يجمع فخامة التنظيم وأصالة التراث الإماراتي، وروح الاحتفال العائلي.

وكشفت أن الجمعية تلقت أكثر من 200 طلب للمشاركة، إلى جانب نحو 400 اتصال هاتفي للاستفسار عن شروط وآليات الالتحاق، في مؤشر يعكس حجم الإقبال والثقة التي اكتسبتها المبادرة لدى الشباب والأسر الإماراتية.

وقالت الحاي، إن الوصول إلى النسخة الـ33 لا يمثل مجرد استمرار لفعالية اجتماعية، وإنما يؤكد رسوخ رسالة الجمعية التي انطلقت منها مبادرة الأعراس الجماعية، والمتمثلة في أن دعم الشباب في بداية حياتهم الزوجية هو استثمار في استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.

وأكدت عفراء الحاي أن الجمعية تحرص على أن تحمل كل نسخة من «زفة حراير» جديداً ينتظره الجمهور، قائلة: «نحن لا نصنع ليلة عرس فحسب، بل نصنع ذكرى عائلية، تبقى في وجدان العروسين وذويهما، ولهذا نحرص في كل نسخة على أن يكون هناك جديد ينتظره الجميع، وأن تبقى تفاصيل العرس ومفاجآته طيّ الكتمان حتى ليلة الاحتفال، لأن جزءاً من جمال أعراس النهضة هو ذلك الشغف الذي يسبقها، واللهفة لمعرفة الحُلّة الجديدة، التي سيظهر بها العرس كل عام».