اعتماد المساحة الشبابية «الملقى 21» في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية

اعتمدت المؤسسة الاتحادية للشباب المساحة الشبابية «الملقى 21» في مركز التدريب والتطوير التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ضمن مبادرة «المساحات الشبابية»، الهادفة إلى الاستفادة من المرافق القائمة لدى الجهات الحكومية والخاصة وتحويلها إلى بيئات معتمدة تدعم الشباب، وتوفر لهم مساحات للتعلم والتواصل وتبادل الخبرات وتطوير المبادرات.

وتتميز «الملقى 21» بتقديم نموذج موسع للمساحات الشبابية، من خلال الجمع بين المساحة المخصصة للشباب ومختبر للابتكار، بما يوفر بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير الأفكار واختبارها وتحويلها إلى حلول ومبادرات قابلة للتطبيق في القطاع الصحي.

وقال خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: «تعكس منظومة «المساحات الشبابية» الرؤية الوطنية حول أهمية وجود بيئات قريبة من الشباب داخل القطاعات التي يعملون ويتفاعلون فيها، بما يتيح تطوير نماذج متنوعة تستجيب لخصوصية كل قطاع، وتمنح الشباب دوراً أكبر في تطوير الأفكار والمبادرات والمساهمة في صناعة أثر داخل مؤسساتهم ومجتمعاتهم»

وأضاف النعيمي: «يمثل «الملقى 21» نموذجاً نوعياً ضمن منظومة المساحات الشبابية، يجمع بين تمكين الشباب والابتكار في القطاع الصحي، ويوفر بيئة تساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى حلول عملية، بما يعزز مشاركتهم وإسهامهم في أحد القطاعات الحيوية، ويدعم مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031. ونثمّن تعاون مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في تطوير هذه المساحة، وحرصها على توفير بيئة تستثمر قدرات الشباب، وتدعم دورهم في تطوير المبادرات والحلول».

منصات عملية

من جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز الزرعوني، المدير التنفيذي للقطاع المالي والخدمات المساندة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن إطلاق «الملقى 21» يعكس التزام المؤسسة بترجمة التوجهات الوطنية الداعمة لتمكين الشباب إلى منصات عملية تمنحهم مساحة أكبر للمشاركة وصناعة الأفكار والمساهمة في تطوير بيئة العمل، مشيراً إلى أن إضافة مختبر الابتكار إلى المساحة الشبابية تمثل خطوة نوعية تعزز الانتقال من طرح الأفكار إلى اختبارها وتطويرها وتحويلها إلى حلول ذات أثر.

وأضاف: «ننظر إلى الشباب باعتبارهم شركاء في تطوير منظومة العمل وصناعة مستقبل الرعاية الصحية، ولذلك حرصنا على أن يتجاوز «الملقى 21» مفهوم المساحة المخصصة للتواصل، ليشكل بيئة متكاملة تتيح للشباب التفاعل والتجربة والابتكار والعمل على تطوير أفكار يمكن أن تتحول إلى مبادرات وحلول قابلة للتطبيق».

بدورها، أوضحت الدكتورة كلثوم البلوشي، مدير مركز التدريب والتطوير والرئيس التنفيذي للابتكار في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن «الملقى 21» يتيح للشباب الانتقال من الحوار وتبادل الأفكار إلى تطويرها واختبارها، والاستفادة من الأدوات والخبرات والشراكات المتاحة لدعم تنفيذها، مشيرة إلى المساحة الشبابية صُممت ليكون بيئة متكاملة تجمع بين التواصل والتعلم والتجربة والابتكار، ومنصة مستدامة تربط المواهب والأفكار بالخبراء والشركاء والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تطوير مبادرات وحلول نوعية تخدم بيئة العمل والقطاع الصحي.

ويمثل «الملقى 21» مساحة دائمة لشباب مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية للتواصل وتبادل المعرفة والخبرات وتنمية المهارات، إلى جانب توفير بيئة عملية لاحتضان الأفكار وتطوير المبادرات، وتعزيز التعاون بين الشباب من مختلف التخصصات والمنشآت.