فريدة الحوسني: توظيف الذكاء الاصطناعي يدعم جهود القضاء على الأمراض

فريدة الحوسني متحدثة في الفعالية | من المصدر
فريدة الحوسني متحدثة في الفعالية | من المصدر

نيويورك – البيان
أكدت الدكتورة فريدة الحوسني، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية، أهمية تحويل المعرفة والابتكارات العالمية إلى قدرات عملية على مستوى الدول، بما يدعم جهود القضاء على الأمراض ويعزز جاهزية البرامج الوطنية للتعامل مع التحديات الصحية.
وقالت، خلال فعالية نظمها المعهد على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن إحراز تقدم في القضاء على الملاريا يعتمد على قدرة الدول على تحويل المعرفة والابتكارات إلى إمكانات عملية، مشيرة إلى أن المعهد يعمل على ربط التزامه ببناء القدرات الفنية بشبكة عالمية من الشركاء والخبرات اللازمة لدعم الجهود التي تقودها الدول.
وأضافت أن المعهد يسعى إلى تزويد البرامج الوطنية وقيادات الصحة العامة بالأدوات والمعرفة وفرص التعاون اللازمة لدفع جهود القضاء على الأمراض، بما يستجيب لأولويات كل دولة وواقعها المحلي.
وشهدت الفعالية الإعلان عن برنامجين تدريبيين جديدين في مجال الذكاء الاصطناعي، مخصصين لمديري البرامج الوطنية وقيادات الصحة العامة، هما «برنامج التميز القيادي في الذكاء الاصطناعي للصحة»، المخصص لكبار صنّاع القرار، و«برنامج الذكاء الاصطناعي للجميع»، الذي طورته جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع المعهد، وصُمم ليتناسب مع احتياجات المتخصصين في الصحة العامة حول العالم.
ويهدف البرنامجان إلى تنمية المهارات العملية اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم الأنظمة الصحية وتسريع جهود القضاء على الأمراض، من خلال تعزيز المعرفة والثقة والضوابط اللازمة لاستخدام هذه التقنيات في البرامج الصحية.
وتناولت الفعالية كذلك سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مجالات الترصد الصحي ونمذجة تفشي الأمراض وتحسين توجيه الموارد والإمدادات، إلى جانب أهمية تطوير البنية التحتية للبيانات وبناء قدرات الكوادر الصحية لضمان الاستخدام الفاعل لهذه التقنيات.
واختُتمت الفعالية بتوقيع مذكرة تفاهم بين «المعهد» وبرنامج «شراكة دحر الملاريا»، بهدف دعم جهود القضاء على الأمراض التي تقودها الدول، وربط الخبرات العالمية والابتكارات التقنية وبرامج بناء القدرات باحتياجات البرامج الوطنية لمكافحة الملاريا.