استحضر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي في الذكرى الحادية عشرة لرحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، سيرته وما تركه من أثر طيب في حياة الآخرين، مؤكدًا أهمية استمرار إرثه في أعمال الخير والعطاء.
وقال سموه:" في الذكرى الحادية عشرة لرحيل أخي راشد، نستحضر سيرته المعطاءة وما تركه من أثر طيب وحرصه على مساعدة الآخرين، فالإرث الحقيقي للإنسان هو ما يتركه من خير يُغيّر حياة الآخرين ويفتح أمامهم آفاق الحياة الكريمة، وما نسعى إليه اليوم هو أن تبقى هذه القيم حاضرة في أعمال تنفع الناس وتمنح الأسر الأمان والاستقرار، وأن يتحول هذا الإرث إلى خير متجدد يصل إلى مجتمعات جديدة عاماً بعد عام".
وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم،، وتحت إشراف سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد، تم إطلاق القرية الثانية من «قُرى راشد» في زنجبار، تزامناً مع الذكرى الحادية عشرة لرحيل المغفور له الشيخ راشد بن محمد، وذلك بتطوير قرية جديدة متكاملة ومستدامة، تضمن للأسر المستفيدة مقومات الحياة الكريمة من سكن، ومرافق تعليمية، ورعاية صحية، وفرص اقتصادية واعدة.

