1.3 مليار درهم الأصول الوقفية للمرأة لدى «أوقاف دبي»

علي المطوع
علي المطوع

أعلنت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، أن قيمة الأصول الوقفية للنساء بلغت 1.3 مليار درهم، موزعة على 223 وقفاً، بإسهام 153 واقفة، بما يعكس حضور المرأة شريكاً مؤثراً في مسيرة الوقف ودوره التنموي والإنساني في المجتمع.

وأبرزت المؤسسة في تقرير بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية الحضور الفاعل للمرأة في منظومة الوقف، ودورها في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام.

حيث تترجم هذه الأصول الوقفية قيمة العطاء الذي تقدمه المرأة إلى أثر مستدام يمتد إلى قطاعات مجتمعية متعددة، ويسهم في تلبية احتياجات فئات مختلفة من أفراد المجتمع، من خلال دعم التعليم ومساندة الطلبة غير القادرين، والمساهمة في علاج المرضى وتوفير الرعاية الصحية، إلى جانب دعم الأسر المستحقة وتعزيز مقومات الحياة الكريمة لها.

ويعكس هذا الدور أهمية الوقف كأداة تنموية مستدامة، تتيح للمرأة تحويل إسهامها في العمل الخيري والإنساني إلى أثر متواصل، بحيث تظل الأصول الوقفية مصدراً للعطاء، وتواصل إسهامها في خدمة الإنسان والمجتمع على المدى الطويل.

وأكدت «أوقاف دبي» أن حضور المرأة في منظومة الوقف يعكس وعياً متنامياً بأهمية استدامة العطاء، ويجسد إسهامها في دعم الأولويات المجتمعية والتنموية، بما ينسجم مع نهج دولة الإمارات في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في مختلف مسارات التنمية.

وقال علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي: «إن إسهامات المرأة الإماراتية في الوقف تجسد صورة مشرقة للعطاء المسؤول الذي يتحول إلى أثر مستدام، وتؤكد أن المرأة كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.

وأن ما حققته الواقفات من إسهامات وقفية يعكس وعياً راسخاً بقيمة الوقف ودوره في خدمة الإنسان والمجتمع، ويجسد روح العطاء التي أرستها دولة الإمارات وجعلت منها نهجاً متوارثاً ومستداماً».

وأضاف: «إن الأثر الذي تصنعه الأوقاف النسائية يمتد إلى مجالات تمس حياة الإنسان بشكل مباشر، من دعم التعليم ومساندة غير القادرين، إلى علاج المرضى ودعم الأسر المستحقة، بما يؤكد أن الوقف ليس مجرد عطاء، وإنما منظومة تنموية متكاملة تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة».

وأشار المطوع إلى أن «أوقاف دبي» تواصل جهودها لتعزيز الوعي بثقافة الوقف وتطوير أدواته، وتسهيل إسهام أفراد المجتمع في هذا المجال، بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز استدامة أثر الوقف، مؤكداً أن المرأة تمثل شريكاً مهماً في هذه المسيرة، بما تحمله من قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.