«أوقاف دبي» تستعرض في «ديهاد» أثر الوقف في دعم التعليم والصحة وسقيا الماء

علي المطوع
علي المطوع


استعرضت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد»، أثر الأوقاف وعوائدها في دعم عدد من القطاعات التنموية والإنسانية، وفي مقدمتها التعليم والصحة وسقيا الماء، إلى جانب استعراض نماذج مبتكرة لتحويل الوقف إلى أثر مستدام يصل إلى مختلف فئات المجتمع.

وأبرزت المؤسسة خلال مشاركتها في المعرض نماذج من أثر الأوقاف في قطاع التعليم، حيث تبلغ قيمة أصول أوقاف التعليم نحو 718 مليون درهم موزعة على 52 أصلاً وقفياً، وتوفر دعماً تعليمياً سنوياً يستفيد منه نحو 3100 طالب، من خلال منح والتزامات تعليمية بقيمة 5.9 ملايين درهم سنوياً.

وفي القطاع الصحي، استعرضت «أوقاف دبي» أثر الأوقاف في دعم الرعاية الصحية وتعزيز جودة الحياة، حيث بلغت قيمة أصول أوقاف الصحة 552 مليون درهم، فيما بلغت عوائدها 6.3 ملايين درهم، أسهمت في دعم خدمات الرعاية الصحية وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية لغير القادرين، بقيمة بلغت 8.336 ملايين درهم، بما يعكس دور الوقف في توفير موارد مستدامة تساند القطاع الصحي وتلبي احتياجات المستفيدين.

كما سلطت المؤسسة الضوء على وقف سقيا الماء، الذي يجسد أحد أوجه الأثر الإنساني للوقف، من خلال توفير المياه الصالحة للشرب وتعزيز استدامة هذا المورد الحيوي، حيث تبلغ القيمة الإجمالية لأصول مشاريع سقيا الماء 37 مليون درهم، ويستفيد من مبادراتها نحو 140 ألف شخص سنوياً.

واستعرضت «أوقاف دبي» كذلك نموذج مبادرة «خبز السبيل»، الذي يجمع بين الابتكار والعمل الإنساني، ويوظف التقنية لتوفير الخبز للمستفيدين بطريقة عملية ومستدامة، بما يعكس تطور أدوات العمل الوقفي وقدرته على الاستجابة للاحتياجات اليومية للمجتمع.

وتأتي هذه النماذج في إطار منظومة وقفية متنامية في دبي، يبلغ إجمالي أصولها 13.5 مليار درهم، وتضم 1294 وقفاً و604 واقفين، وتعكس اتساع قاعدة الأوقاف وتنوع مجالاتها وقدرتها على توليد عوائد مستدامة تسهم في خدمة المجتمع.

وأكد علي المطوع، الأمين العام للمؤسسة، أن المؤسسة تركز على تعظيم الأثر التنموي للوقف، وتحويل عوائده إلى قيمة مستدامة تخدم الإنسان، وأضاف أن الوقف في دبي يمثل منظومة تنموية مستدامة تتجاوز أثر العطاء المباشر إلى بناء قيمة تمتد آثارها على المدى الطويل.

وقال المطوع: نعمل في أوقاف دبي على تعظيم عوائد الأوقاف وتوجيهها إلى مجالات تمس حياة الإنسان، وفي مقدمتها التعليم والصحة وسقيا الماء، إلى جانب دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، بما يعزز دور الوقف شريكاً فاعلاً في التنمية المستدامة.