كثفت هيئة الطرق والمواصلات بالشارقة جهودها الرقابية والتفتيشية على منظومة النقل المدرسي، تزامناً مع الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي 2026–2027، وذلك ضمن خطة متكاملة تستهدف تعزيز جاهزية الحافلات، وضمان الالتزام بالاشتراطات والمواصفات الفنية المعتمدة، بما يوفر رحلة مدرسية آمنة ومنظمة للطلبة، ويرتقي بكفاءة وجودة الخدمة المقدمة.
وأكد المهندس يوسف خميس العثمني، رئيس هيئة الطرق والمواصلات بالشارقة، أن سلامة الطلبة تتصدر أولويات الهيئة، مشيراً إلى أن جهودها في تطوير منظومة النقل المدرسي تنسجم مع مستهدفات عام الأسرة 2026، باعتبار سلامة الأبناء وطمأنينة أسرهم ركناً أساسياً في جودة الحياة. وقال: «نحرص على أن تكون رحلة أبنائنا اليومية إلى مدارسهم امتداداً لبيئة الأسرة الآمنة، من خلال منظومة نقل مدرسي موثوقة تضع سلامتهم وطمأنينة أسرهم في صميم أولوياتها».
وتشمل خطة الهيئة تكثيف الجولات الميدانية للتحقق من جاهزية الحافلات والتزام المشغلين بمتطلبات السلامة، إلى جانب التواصل الاستباقي معهم قبل بدء الدراسة، ورفع جاهزية فرق التفتيش لضمان كفاءة الرقابة وسرعة التعامل مع الملاحظات.
وبالتوازي، تواصل الهيئة برامج تدريب وتأهيل سائقي حافلات النقل المدرسي بالتعاون مع معهد الشارقة للسياقة، فضلاً عن مشاركتها في الحملات التفتيشية المشتركة مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص والجهات المختصة، في إطار تكامل مؤسسي يعزز أعلى مستويات السلامة والانضباط، ويوفر منظومة نقل مدرسي آمنة ومستدامة تدعم انتظام العملية التعليمية وطمأنينة الأسر في إمارة الشارقة.
