صاروخ باليستي كوري شمالي يستبق تدريبات بين سيئول وواشنطن

كوريون جنوبيون يشاهدون إطلاق الصاروخ على شاشة في محطة سيؤول | أ.ف.ب
كوريون جنوبيون يشاهدون إطلاق الصاروخ على شاشة في محطة سيؤول | أ.ف.ب


عاد التوتر إلى شبه الجزيرة الكورية عبر صاروخ باليستي أطلقته بيونغ يانغ في البحر، فيما كوريا الجنوبية في حالة تأهب لاحتمال عمليات إطلاق لاحقة، وقوبل التصعيد بتنديد واحتجاج شديد اللهجة من اليابان. وقالت السلطات في كوريا الجنوبية واليابان، إن كوريا ​الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً، اليوم، باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لشبه ‌الجزيرة الكورية. وذكرت هيئة ​الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، أن بيونغ يانغ أطلقت الصاروخ من منطقة وونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية في حوالي الساعة السادسة صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي، وذلك بعد ستة أيام من إطلاقها صاروخاً باليستياً آخر من نفس المنطقة. وأضافت أن الجيش الكوري الجنوبي، كثف المراقبة ويبقي على حالة التأهب لاحتمال ⁠إجراء عمليات إطلاق إضافية، بينما يتبادل المعلومات عن كثب مع الولايات المتحدة واليابان. ووفقاً لتقديرات ​كوريا الجنوبية، كانت عملية ‌الإطلاق الاختبار الـ 11 لما يشتبه بأنها صواريخ باليستية ⁠خلال عام 2026. وقالت سلطات الدفاع الكورية الجنوبية واليابانية، إن الصاروخ قطع مسافة 700 كيلومتر تقريباً. ولم تذكر هيئة الأركان المشتركة، أن السلاح هو صاروخ باليستي قصير المدى، قائلة ​إن السلطات تجري ⁠تحليلاً مفصلاً لمواصفاته. وقال وزير ⁠الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي للصحفيين: «قدمت اليابان احتجاجاً شديد اللهجة إلى كوريا الشمالية عبر القنوات الدبلوماسية في السفارة اليابانية في بكين، ونددت بهذا العمل بشدة». وعقد مكتب الأمن القومي الكوري ⁠الجنوبي اجتماعاً طارئاً وعبر عن قلقه إزاء استمرار كوريا الشمالية في إطلاق الصواريخ الباليستية عقب عملية الإطلاق التي جرت في السادس من أغسطس. وحض المكتب بيونغ يانغ على وقف الاستفزازات التي تنتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقال الجيش الكوري الجنوبي، إنه يحافظ على جاهزيته للرد الساحق على أي استفزاز في إطار وضع ‌الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة. وقالت القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي، إنها تجري مشاورات وثيقة مع الحلفاء ​والشركاء، مضيفة أن تقييمها الأولي يشير إلى أن الإطلاق لا يشكل تهديداً مباشراً للقوات أو الأراضي الأمريكية، أو لحلفاء واشنطن. ويأتي هذا الإطلاق في الوقت الذي تعتزم فيه سيؤول وواشنطن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق في الفترة من 17 إلى 27 أغسطس الجاري للاستعداد لمواجهة ‌القدرات النووية والعسكرية المتطورة لبيونغ يانغ.