منى الكندي.. تبتكر «مدن تعليم المستقبل» باستخدام تقنيات «الميتافيرس»

ت + ت - الحجم الطبيعي

لم يأت إطلاق الشابة الإماراتية منى الكندي مبتكرة مشروع «مدن تعليم المستقبل» من فراغ، وإنما للتأكيد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحفل بإمكانات وتقنيات، من شأنها أن تدعم ابتكارها، الذي يتمثل في إنشاء مدينة افتراضية باستخدام تقنيات «الميتافيرس»، وإدراكاً منها بأهمية مساهماتها في المجالات، التي تبدع فيها لا سيما الابتكار في مجال التعليم والاجتهاد لتقديم ما هوغير مألوف، وحرصها اللامحدود على إضافة وتنفيذ كل ما هو مميز، وفق رؤى مبتكرة، لا سيما أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر رائدة الابتكار، الذي يشكل نواة اقتصاد المعرفة. 

مدن تعليم المستقبل

وابتكرت الكندي «مدن تعليم المستقبل» والذي يتمحور حول إنشاء مدينة افتراضية باستخدام تقنيات «الميتافيرس»، بالإضافة إلى استحداث منظومة تعليم تشمل الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية. 

وقالت: قمت برسم خريطة طريق المشروع من خلال وضع هيكلة التكاليف، وتحديد آلية العلاقات مع العملاء واحتياجاتهم وشرائحهم والموارد الأساسية للمشروع «الموارد المعرفية، والمالية والمادية»، وتحديد أهم شركاء المشروع، وشمل ذلك المؤسسات المحلية والمؤسسات الإقليمية والدولية، وقمت بتحديد مصادر الإيرادات من عوائد مادية واجتماعية وتقنية وبيئية، ولم يخل المشروع من تسليط الضوء على فئة أصحاب الهمم، حيث كان لهم نصيب منه، وعلى سبيل المثال لا الحصر، توفير ترجمة الإشارة الفورية لفئة الصم والبكم في مدن تعليم المستقبل، ولم ينس المشروع تقنية «الهولوغرام» وتوظيفها في صفوف التعلم، حيث حدد هذه التقنية في الصفوف الدراسية لكسر حاجز الزمان، حيث يتم استجلاب شخصيات تاريخية كشخصية «ابن خلدون» متحدثاً بلغة عربية معاصرة، ويقوم بتدريس الطلبة في العالم الافتراضي مساق «مقدمة ابن خلدون» في تخصص علم الاجتماع. 

وأضافت الكندي: يقوم بالتغذية الراجعة للشخصيات التاريخية مجموعة خبراء ومختصين في التخصص المستهدف، ولم يقتصر المشروع على تحديد أطر التدريس، بل تعداه ليشمل بيئة وظيفية متكاملة، بدءاً من الهيكل الإداري، وانتهاء بالمخاطر الافتراضية، وكذلك تطرق المشروع لأدق التفاصيل مثل «منتزه الجامعة الافتراضي»، وممشى الجامعة الافتراضي، ومركز فاطمة بنت مبارك لإنتاج الأفكار الافتراضية، ومكتباً لتمويل البحوث والمشاريع الافتراضية، ومجلس السعادة الافتراضي، وعمادة القبول والتسجيل الافتراضية، ومركز زايد لتقييم الأفكار الافتراضية، وكلية الفلسفة الافتراضية.

وكشفت الكندي عن طموحها المتمثل في ترسيخ لمفاهيم التعليم باستخدام أدوات مستقبلية، من شأنها جعل الدولة في مصاف الدول المتقدمة في مجال التعليم.

طباعة Email