استضافت دبي حفل توزيع جوائز أفضل طاهٍ 2024، وهي المرة الأولى التي يقام فيها هذا الحدث السنوي في منطقة الشرق الأوسط. وأقيم الحفل هذا العام في منتجع أتلانتس النخلة، بدعم من دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، حيث جرى تكريم 550 طاهياً وطاهية من 61 دولة، وكانت هذه النسخةَ الأكبر حتى الآن لهذا الحفل، في شهادة على مكانة دبي المتنامية كعاصمة لفنون الطهي.
وجاءت مراسم حفل توزيع الجوائز في ختام فعاليات دامت ثلاثة أيام، تخللتها مناقشات جماعية تحفّز التفكير، ومؤتمر «الغذاء يلتقي بالعلم»، وتجارب طهي حصرية. وجذب الحفل أكثر من 3000 مشارك، أسهموا في جعل نسخة 2024 منصة استثنائية نابضة بالحياة للطهاة وأصحاب المطاعم، وعشاق الطهي من جميع أنحاء العالم للتواصل والتعاون والإلهام.
وبرز مشهد فنون الطهي الديناميكي في دبي واضحاً في حفل توزيع جوائز أفضل طاهٍ لعام 2024، وتم تكريم عدد كبير من الطهاة المقيمين في دبي في مختلف فئات الجوائز. كما يعكس هذا التكريم تأثيراً متزايداً للمدينة على الساحة العالمية في مجال الطهي.
وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «لقد عزّزت استضافة دبي الناجحة لجوائز أفضل طاهٍ 2024 من مكانتها كوجهة عالمية رائدة في فنون الطهي. حيث أسهمت هذه الفعالية المميزة بالاحتفاء بالمواهب المبدعة، وكذلك تعزيز التعاون والابتكار وتبادل المعرفة لتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا القطاع المهم».
وأعرب الخاجة عن شكره لكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث، كما هنأ كافة الطهاة المشاركين من مختلف أنحاء العالم ممن تم تكريمهم في هذه الدورة الاستثنائية، كما عبّر عن سعادته بوجود طهاة موهوبين مقيمين في دبي ضمن القائمة التي تم تكريمها، والذين يسهمون بدور مهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في جعل دبي الوجهة المفضلة للعيش والعمل والزيارة.
وقال كريستيان جاداو، العضو المؤسس والمشارك لجوائز أفضل طاهٍ: «كانت استضافة جوائز أفضل طاهٍ في دبي للمرة الأولى لحظة تاريخية بالنسبة لنا، ولم تكن في بالنا مدينة أكثر روعة لاستضافة هذا الحفل. وقد عكس طموح دبي وروحها المتفانية في التميّز مستوى المواهب التي شهدناها في جوائز هذا العام بأجمل صورة. أتقدم بأحر التهاني لكل الطهاة الذين تم تكريمهم - فعملهم يعتبر منارة للإلهام في عالم الطهي.
ورؤية هذا العدد من الأفراد الموهوبين من جميع أنحاء العالم مجتمعين لمشاركة شغفهم وإبداعهم، هو تذكير بالعنصر الذي يجعل هذا المجال استثنائياً للغاية».
