أثارت دعوى قضائية ضد شركة «أوبن إيه آي»، المطوّرة لروبوت المحادثة «تشات جي بي تي»، تساؤلات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تقديم المشورة الطبية، بعدما اتهم رجل من ولاية واشنطن المنصة بالمساهمة في تدهور حالته النفسية، وصولاً إلى دخوله المستشفى، وفقاً لشبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية.
وبحسب الدعوى، فإن ديفيد روزنتال، البالغ من العمر 39 عاماً، لجأ إلى المنصة للحصول على إرشادات طبية، مدعياً أنها ساعدته على اختيار الأدوية وتحديد جرعاتها، وطمأنته عندما قرر عدم الالتزام بتعليمات طبيبه بشأن الأدوية الموصوفة له.
واتهمت الدعوى، التي رُفعت أمام محكمة مدنية في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، المنصة بممارسة الطب من دون ترخيص، بالمخالفة للقوانين المحلية التي تحظر تقديم الخدمات الطبية من دون الحصول على الترخيص اللازم.
ووفقاً للشكوى، سبق تشخيص روزنتال باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، كما عانى نوبات من الاكتئاب وأعراضاً مرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب.
وأشارت الدعوى إلى أنه أُدخل المستشفى في عام 2025 لعدة أسابيع لتلقي الرعاية النفسية، بدأها بإدخال طوعي قبل أن ينتهي الأمر بإيداعه منشأة للصحة النفسية بصورة إلزامية.
وزعم المدعي أن التشجيع المتكرر والثناء المستمر من روبوت المحادثة أسهما في تفاقم حالته النفسية، مضيفاً أن المنصة واصلت تقديم إرشادات طبية له حتى بعد خروجه من المستشفى.
واعتبرت الشكوى أن المنصة كان ينبغي أن تمتنع عن تقديم المشورة بشأن الأدوية والحالات النفسية، وأن توجّه المستخدم إلى طبيبه المعالج أو إلى اختصاصي مؤهل.

