كشفت دراسة جديدة قام بها مجموعة من العلماء في جامعة لندن، عن أضرار جديدة للتدخين، وعن أن كل سيجارة يتم تدخينها يمكن أن تنقص 20 دقيقة من العمر المتوقع للإنسان، وفقاً لـ«الغارديان» البريطانية.
واستندت الدراسة إلى بيانات حديثة أضيفت إلى دراسة أجريت عام 2000، والتي قدّرت سابقاً، أن كل سيجارة يتم تدخينها تعادل 11 دقيقة من العمر الضائع للإنسان.
وأشارت الدراسة إلى أن ارتفاع معدلات الوفيات عبر عدد أكبر من المدخنين، يعني تقديراً أكثر دقة للتنبؤ بمتوسط العمر المتوقع للمدخن. وحرص العلماء على تحفيز الناس على الإقلاع عن التدخين، والتي تزيد بشكل كبير خطر الإصابة بسرطان الرئة وتلف الدماغ. وكتب الباحثون في دراستهم: «تتمثل إحدى الطرق المؤثرة المحتملة للتعبير عن الضرر الناجم عن التدخين في تقدير متوسط خسارة متوسط العمر المتوقع لكل سيجارة يتم تدخينها».
وتعتبر الزيادات التي تبلغ 20 دقيقة تعميماً يعتمد على مقياس مبسط لعادة كل شخص. وكل شيء من مدى عمق استنشاق المدخنين مع كل نفس، إلى الحالات الطبية الأخرى التي يعانون منها، يمكن أن يحدث فرقاً في متوسط العمر المتوقع.
