وقالت المجموعة إن الهدف النهائي هو أن يتم تقديم اللقاح للنساء بشكل وقائي ضمن خدمات هيئة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) بهدف القضاء على المرض تمامًا، على غرار لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي أثبت فعاليته في القضاء على سرطان عنق الرحم وفق موقع "يورونيوز".
يقود المشروع البروفيسور أحمد أحمد وفريقه في معهد MRC ويقومون حاليًا بتحديد البروتينات المستهدفة على سطح الخلايا السرطانية المبكرة والتي يمكن للجهاز المناعي التعرف عليها.
بعد تحديد هذه الأهداف واختبار فعالية اللقاح في المختبر، ستبدأ التجارب السريرية على البشر، بدءًا من الأشخاص الذين لديهم طفرات جينية BRCA التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المبيض.
وتُموّل الدراسة من قبل مؤسسة Cancer Research UK بمبلغ يصل إلى 600,000 جنيه إسترليني على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
ويأمل البروفيسور أحمد أن يساهم اللقاح في منع ظهور الخلايا السرطانية الأولى، مما يقلل من الحاجة لإزالة المبيضات جراحيًا كما هو الحال حاليًا بالنسبة للنساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان المبيض بسبب طفرات BRCA.
