جلد صناعي «ذكي» يعزز حماية مستخدمي الأطراف الصناعية

في ابتكار طبي فريد من نوعه، تمكّن علماء صينيون مؤخراً من تطوير مستشعر حيوي جديد يعمل كـ «جلد صناعي» يوضع داخل تجويف الأطراف الصناعية؛ وذلك بهدف مراقبة الضغط المستمر وتنبيه المستخدمين لتلك الأطراف قبل حدوث تلف لها أو تقرحات في الجلد، الأمر الذي يطيل العمر الافتراضي للجلد ويحافظ على سلامة المستخدمين وصحتهم. ونُشرت تفاصيل هذا الابتكار حديثاً في دورية «سايبورج آند بايونيك سيستمز».

ويعتمد الجهاز المبتكر على نظام يحاكي استجابة الجسم الطبيعية للألم، حيث يتجاهل الجهاز الضغط البسيط العابر، لكنه يقوم بإرسال إشارات تحذيرية في حال استمر الضغط أو تكرر بشكل قد يؤذي الأنسجة ويؤدي إلى إتلافها. وأظهرت التجارب التي أُجريت على أشخاص مبتوري الأطراف السفلية قدرة المستشعر على رصد الضغط الزائد أثناء الحركة، ما ساعدهم على تعديل مشيتهم لتقليل العبء على أطرافهم.

ورغم أن التقنية ما زالت في مراحلها التجريبية الأولية وتحتاج في تطويرها أكثر إلى نظام لاسلكي مدمج واختبارها على نطاق أوسع، إلا أنها تبشر بنتائج واعدة تضمن توفير أمان وراحة كبيرين للمرضى، فضلاً عن أنها ستساعد الأطباء مستقبلاً على تصميم أطراف صناعية مخصصة وأكثر دقة.