أكدت دراسة حديثة لباحثين من مركز «إم دي أندرسون» ومايو كلينك الأمريكيين أنّ قياس الحمض النووي الورمي في الدم قادر على التنبؤ باستجابة مرضى السرطان للعلاج، وأظهرت الدراسة أن وجود هذا الحمض في دم المرضى يعد مؤشراً على أنهم عرضة أكثر لتفاقم نمو الأورام.
فحص دم ثوري يتتبع الحمض النووي للأورام
