ويأتي البرنامج الذي يستغرق نحو 3 أشهر في سياق جهود «دبي للثقافة» الهادفة إلى التعريف بالثقافة المحلية الأصيلة وما تتميز به من كرم الضيافة، وتعزيز حضور المطبخ الإماراتي على الخريطة العالمية.
وهند محمد الملا، وخولة عمر الغفلي، وميرة جاسم الزعابي، ونعيمة الملا، وسلوى سليم العلي، وعائشة خوري، وشذى الحوسني، من الحصول على شهادة الدبلوم في فنون الطهي.
وقالت: «تسعى الهيئة عبر هذه المنحة إلى توفير منصة متفردة قادرة على دعم الطهاة المبدعين، وفتح الآفاق أمامهم وحثهم على إطلاق العنان لأفكارهم ومشاريعهم المبتكرة.
وتمكينهم من التعرف على أفكار جديدة تثري خبراتهم وتشجعهم على مواصلة مسيرتهم المهنية في مجال فنون الطهي وثقافة الطعام، ما يسهم في دعم قوة الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي».
وتابعت: «يُشكل الطعام جزءاً مهماً من ثقافتنا الأصيلة، فمن خلاله يعبر أصحاب المواهب المحلية عن ثراء المطبخ الإماراتي، ويسهمون في إبراز هويتنا المجتمعية وما تتميز به عاداتنا وتقاليدنا، وهو ما يتجسد في الأطباق التي تعكس أصالة وكرم المجتمع المحلي».
وقال سونجه راجا، المدير والرئيس التنفيذي للمركز الدولي لفنون الطهي بدبي: «في المركز الدولي لفنون الطهي بدبي، نفخر بتدريب جيل جديد من الطهاة الإماراتيين وصقل مهاراتهم، مع الحفاظ على ارتباطهم بهويتهم الثقافية وإرثهم في فنون الطهي».

