أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة «مانشستر» البريطانية أن تركيب عظام التيروصورات (الزواحف الطائرة) يمكن أن يشكل أساساً لصنع مواد طيران أكثر متانة وخفة. فالتيروصورات، وهي زواحف طائرة عاشت في الفترة ما بين 228 و66 مليون سنة، كان طول جناحي أكبر أنواعها يصل إلى 11 متراً، لذلك كان هيكلها العظمي مكيفاً للطيران، وكانت العظام مجوفة كما هو الحال لدى الطيور الحديثة، لكنها بقيت قوية بما يكفي لتحمّل الضغط.
ودرس العلماء البنية المجهرية للعظام المتحجرة باستخدام التصوير المقطعي المحوسب بالأشعة السينية.
واتضح أنه حتى المناطق «الصلبة» كانت مليئة بقنوات مجهرية كان قطر كل منها 20 مرة أقل من شعرة الإنسان. ولم تستخدم هذه القنوات لنقل المواد الغذائية فحسب بل ولمنع انتشار الشقوق.
