في دراسة حديثة أثارت جدلاً واسعاً بين أوساط العلماء طرح فريق دولي من الفيزيائيين، بقيادة البروفيسور إنريكي غاستانياغا من معهد علم الكون والجاذبية بجامعة بورتسموث، فرضية جديدة تشكك بصحة أن الانفجار العظيم كان بداية الكون، حيث أشار الفريق إلى أن الانفجار العظيم كان مرحلة انتقالية بين مرحلتين من التطور الكوني. وحسب ما أدلى به غاستانياغا، فإن فريقه أعاد تحليل المعادلات القديمة مستعيناً بأفكار كمومية حديثة.ويؤكد الباحثون أن دراستهم لا تلغي النسبية العامة ولا ميكانيكا الكم، بل تهدف إلى التوفيق بينهما ضمن صياغة رياضية موحدة.
ولا تفترض النظرية وجود «بوابات» للسفر بين النجوم، لكنها تقدم منظوراً مختلفاً للعلاقة بين الزمن والجاذبية والتأثيرات الكمومية، ويرى العلماء أن الأرصاد المستقبلية للمادة المظلمة والإشعاع الخلفي الكوني قد تتيح اختبار هذه الفرضية بالفعل.
