كشفت دراسة جديدة عن إمكانية رصد تأثير ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي من خلال تغيرات قابلة للقياس في دم الإنسان. واعتمد الباحثون على تحليل بيانات صحية جُمعت على مدى أكثر من عشرين عاماً من «المسح الوطني الأمريكي لفحص الصحة والتغذية»، الذي شمل نحو 7000 شخص كل عامين بين 1999 و2020. وركزت الدراسة على تتبع التغيرات في بعض مكونات كيمياء الدم على مستوى السكان.
دم الإنسان «يرصد» تغيّر المناخ
