سيكون بمقدور عالمنا أخيراً معرفة بعض وجوه وأجساد ضحايا ثوران بركان فيزوف، الذي دمر المدينة الرومانية بومبي قبل ما يقرب من 2000 عام، إذ نجح علماء الآثار بإجراء ذلك بوساطة استخدام الذكاء الاصطناعي. وتظهر الصورة التي ولّدها الذكاء الاصطناعي، طبقاً لـ«روسيا اليوم»، والتي نشرتها حديقة بومبي الأثرية، يوم الاثنين الماضي، رجلاً منحنياً يغطي رأسه بوعاء كبير، على خلفية بركان فيزوف المتوهج. وتستند الصورة إلى بقايا رجل بالغ عثر عليها مؤخراً خارج البوابات الجنوبية للمدينة، إلى جانب مدقة من الطين المحروق، والتي يعتقد أنها كانت وسيلة حمايته.
ويعتقد علماء الآثار أن الرجل قتل بفعل الصخور البركانية، خلال اليوم الثاني من الثوران، بينما كان يحاول الفرار باتجاه البحر، كما كان بحوزته مصباح و10 عملات برونزية.
إعادة بناء هيئة أحد ضحايا بومبي بعد 2000 عام
