أشارت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Science، أن الأشخاص الذين يعملون في وظائف عن بُعد، يعانون من ضيق نفسي وعزلة اجتماعية أكثر من الأشخاص الذين تتطلب وظائفهم العمل حضورياً. وحلّل الباحثون في الدراسة بيانات أكثر من عقد مستقاة من استطلاعات محلية، وقارنوا بين إفادات العاملين في وظائف يمكن أداؤها عن بُعد، ووظائف تتطلب الحضور شخصياً إلى مقر العمل، بحسب ما نشرته «سي إن إن بالعربية».
وأشارت عالمة النفس التنظيمي الدكتورة كونستانس نونان هادلي، في مؤسسة معهد «لايف آت وورك»، إلى أن العمل عن بُعد بالكامل قد يزيد من خطر الشعور بالوحدة، لكن فرض العمل حضورياً ليس دائماً الأفضل.
فيما ترى تامي ألين، عالمة النفس في تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية التي تركز أبحاثها على العمل عن بُعد والعمل المرن والصحة المهنية، أن تواجد الموظف في المكتب لا يعزز صحته النفسية بالضرورة، فتواجده في المكتب لا يضمن تحقيق تواصل فاعل مع الآخرين المتواجدين في المكتب، إلا إذا كانت بيئة العمل تحفز الراحة النفسية لموظفيها وتوفر بيئة عمل إيجابية.
العمل عن بُعد قد يجعلك أكثر عزلة اجتماعياً

