تمكن فريق بحثي في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا من كسر قاعدة كيميائية راسخة منذ عقود، بعد أن نجحوا في إزاحة معدن النحاس من صدارة قائمة المعادن الأكثر استقراراً عند ارتباطها بالجزيئات.
وبدلاً من تغيير الروابط المباشرة الأساسية مع المعدن، اعتمد العلماء في ابتكارهم على مجرد تعديل «الروابط الهيدروجينية» الضعيفة في البيئة المحيطة به، وهو ما شكل قيوداً منعت النحاس من اتخاذ شكله المريح والمستقر المعتاد.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت نتائجها أخيراً في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية، أن هذا التغيير البسيط يثبت أن استقرار المعادن لا يعتمد فقط على خصائصها الذاتية كما كان يُعتقد، بل يتأثر بشدة بالبيئة المحيطة.
ويفتح هذا الاكتشاف المبتكر آفاقاً جديدة وتطبيقات واسعة في مجالات استخلاص المعادن بدقة من المخاليط، إلى جانب تصميم محفزات كيميائية أكثر كفاءة تحاكي طريقة عمل الإنزيمات في جسم الإنسان لاختيار المعادن التي تحتاجها.
ابتكار علمي يطيح بـ«عرش خصائص النحاس»
