قنديل «كل ما شاب عاد شاباً» ينافس على لقب أفضل لافقاري العام

فتحت صحيفة «الغارديان» باب التصويت أمام قرائها لاختيار «اللافقاري الأفضل لعام 2026»، في منافسة تجمع عشرة كائنات تبدو خصائص بعضها أقرب إلى الخيال العلمي.

وضمت القائمة «القنديل الخالد»، وهو نوع صغير من قناديل البحر يستطيع، في ظروف معينة، العودة من مرحلة البلوغ إلى طور مبكر من دورة حياته ثم النمو مجدداً. ولا تعني هذه القدرة أنه محصّن تماماً من الموت، لكنه يستطيع نظرياً تكرار دورته الحياتية وتجنب الشيخوخة البيولوجية المعتادة.

وينافسه حيوان يعرف باسم «خروف الأوراق»، وهو بزاقة بحرية صغيرة تشبه شخصية كرتونية، وتحتفظ داخل خلاياها بأجزاء من الطحالب التي تتغذى عليها، ما يتيح لها الاستفادة من عملية البناء الضوئي؛ ولذلك توصف مجازاً بأنها «تعمل بالطاقة الشمسية».

وتضم المنافسة أيضاً حبار النيون الطائر، الذي يقفز من البحر وينزلق في الهواء ضمن تشكيلات جماعية، وحشرة السيكادا التي قد يتجاوز صوتها 120 ديسيبل، ودودة طويلة تطلق مخاطاً ساماً يمكن أن يساعد مستقبلاً في تطوير مبيدات حشرية.

ومن المرشحين كذلك سرطان حدوة الحصان، ذو الدم الأزرق والتاريخ التطوري الممتد إلى نحو 445 مليون سنة، وحشرة عصوية عملاقة كان العلماء يعتقدون أنها انقرضت، قبل العثور على مجموعة صغيرة منها فوق جزيرة صخرية.

واختير المتنافسون العشرة من بين آلاف الترشيحات، على أن يغلق التصويت في 16 أغسطس ويُعلن الفائز في 18 منه.