قطة تنتظر ميراثاً بــ 150 مليون دولار

لم تكن تعلم القطة الأشهر في العالم "شوبت" أن حياة الرفاهية التي كانت تعيشها في كنف المصمم الألماني الراحل كارل لاغرفيلد، والتي نصّبتها آنذاك كأغنى قطة في العالم، ستنقلب رأساً على عقب، فبعد الوعود بتوريثها 150 مليون دولار لتصبح وريثة كارل لاغرفيلد "الشرعي" حسب الوصية، ها هي الآن تعيش في شقة متواضعة تحت رسم "الرعاية" لا رسم "الإرث" في ظل تجاذبات قانونية بشأن توريث الحيوانات.

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريراً كشفت فيه أن مدبرة منزل المصمم الراحل كارل لاغرفيلد، لم تتلقَّ أي مبالغ مالية من التركة حتى الآن، ما اضطرها للعمل بدوام جزئي لتغطية مصاريف القطة البالغة من العمر 14 عامًا، عقب انتقال المدبرة للعيش مع عائلتها في شقة متواضعة بباريس بعد أن كانت القطة تقيم في قصر تاريخي يطل على نهر السين وتتناول وجباتها من أوانٍ صممتها دور أزياء عالمية. ناهيك عن العوائد المالية التي تلقتها القطة الأشهر في العالم لقاء إعلاناتها.

حقوق منتظرة

القطة ذات الفراء الأبيض الناعم والعينين الزرقاوين ، والتي كان لديها ما يقرب من 128 ألف متابع على منصة إنستغرام باتت الآن تنتظر إرث المصمم الراحل الذي اصطدم بعوائق قانونية وقضائية معقدة، حيث يمنع القانون الفرنسي الحيوانات من ورثة الأموال أو العقارات بشكل مباشر، كما أن ثمة قضايا منظورة أمام المحاكم تطعن في أهلية المصمم العقلية وقت كتابة وصيته وصرف تركته البالغة 150 مليون دولار

غياب مؤثر

من المؤكد أن غياب لاغرفيلد تسبب كذلك بتراجع المسيرة "المهنية" للقطة التي كانت تعد واحدة من أشهر عارضات الحيوانات في العالم، فقد بلغت أرباحها من الحملات الإعلانية في عام واحد نحو 3 ملايين دولار، ما دفع مدبرة المنزل لتعيين محامين بتكاليف باهظة للمطالبة بالإرث باسمها الشخصي، محاولةً الوفاء برغبة المصمم الراحل في تأمين حياة قطته التي كانت تعيش حياة فارهة

هذه الحياة الفارهة التي يحلم بها أي إنسان عايشتها تلك القطة في حياة صاحبها الذي رحل عن الدنيا في العام 2019، فقد سهل لها كل سبل الحياة الفاخرة لتدخل عالم الموضة من أوسع أبوابه بحكم مصاحبتها لأشهر مصمم أزياء آنذاك الذي كانت تشكل له حبه الكبير فتسافر معه على متن طائرات خاصة ولا تكاد تفارقةه كما زينها بقلائد من الماس

"مودل" فوق العادة

ظهرت القطة "شوبت" في العديد من الحملات الإعلانية لتصبح أشهر "موديل" حيث ظهرت في إعلان سيارات أوبل (Opel) وشركات مستحضرات تجميل مختلفة، كما أطلقت مجموعة كاملة باسم "Choupette in Love" على شرف القطة، بالإضافة مجموعة تصميمات من شانيل مستوحاة من عيون القطة، فمتى يفصل القانون في ميراثها لتتربع على عرش أغنى حيوان أليف في العالم؟