أظهرت دراسة أميركية جديدة، أن فقدان السّمع ارتفع خلال العقدين الأخيرين بين المراهقات، بسبب تعرضهن من دون وقاية للموسيقى العالية في النوادي الليلية والحفلات. ونقل موقع (هلث داي نيوز) الأميركي عن الباحثين في جامعة هارفرد أن معدلات فقدان السمع بين المراهقات ارتفع إلى معدلات مشابهة للمعدلات التي شهدها المراهقون الذكور سابقاً. وأشار الباحثون إلى أن المراهقين من الجنسين، يتعرضون بشكل متزايد لأصوات عالية جداً، يمكن ان تضع صحة سمعهم طويلة الأمد تحت الخطر. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة إليزابيث هيندرسون إن الشباب في ثمانينات وتسعينات القرن الفائت، عانوا من هذا النوع من الضرر السمعي بأعداد أكبر، ربما كانعكاس لما فعلوه تقليدياً كنوع من المرح، لكن الشابات حالياً يعانين من معدل الضرر نفسه أيضاً. ورجح الباحثون ان يكون هذا الارتفاع في معدلات فقدان السمع بين الفتيات المراهقات.