افتتح محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، مساء أول من أمس معرض (التصوير الضوئي - رحالة الإمارات)، وذلك في مقر دار ابن الهيثم للفنون البصرية بمنطقة البستكية التراثية. حضر الافتتاح سعيد النابودة مدير عام هيئة دبي للثقافة والفنون بالإنابة، وعوض محمد مجرن رئيس فريق رحالة الإمارات وأعضاء الفريق وسعيد الشامسي مدير عام دار ابن الهيثم للفنون البصرية وعدد من الفعاليات المهتمة بالثقافة والفنون.

وضم المعرض الذي يستمر حتى الرابع من يناير المقبل ‬40 صورة من التي التقطها فريق رحالة الإمارات خلال رحلاته حول العالم بالسيارات، منها صور لقاء الفريق مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.

وضمن فعاليات المعرض، أقيمت ندوة تحدث فيها عوض محمد مجرن رئيس فريق رحالة الإمارات مستشهدا بعرض فيديو لرحلات الفريق منذ منتصف التسعينات وحتى ‬2007 ،حيث بدأ المرحلة الأولى منها في منتصف ‬1996 وشملت دول الخليج وبلاد الشام وأميركا الشمالية والجنوبية وغابات الأمازون واستغرقت ستة أشهر.. والمرحلة الثانية عام ‬1997 وشملت شرق آسيا وأستراليا وأندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند والهند ونيبال والباكستان وإيران والعراق واستغرقت خمسة أشهر.. والمرحلة الثالثة عام ‬1998 في أفريقيا وشملت جنوب أفريقيا وزيمبابوي وزامبيا وتنزانيا وكينيا والسودان ومصر وليبيا وتونس واستغرقت أربعة أشهر.. والمرحلة الرابعة عام ‬1999 وشملت شبه الجزيرة العربية وسلطنة عمان واليمن والسعودية لمدة شهر.. والمرحلة الخامسة عام ‬2000 وشملت الصين ومنغوليا وروسيا وقازاقستان وايران واستغرقت شهرين والمرحلة السادسة عام ‬2005 وشملت جيبوتي وأثيوبيا لمدة شهر والسابعة عام ‬2006 وشملت بيرو والاكوادور لمدة شهرين والمرحلة الثامنة ‬2007 وشملت مدغشقر لمدة شهرين.

وتناول مجرن الجوانب الإنسانية التي صادفها الفريق في رحلاته من خلال اطلاعه على جوانب الحياة وغرائبها في البلاد التي زارها وقد قطع الفريق أكثر من ‬150 ألف كيلومتر بين قارات العالم بالسيارات وخرج بحصيلة هامة من الخبرات والمهارات والثقافات التي ميزت الفكر الإنساني وحضاراته المختلفة التي رسمت ملامح تاريخ الشعوب وجمع أكثر من ثلاثين ألف صورة فوتوغرافية ومئات من ساعات التصوير التلفزيوني تجاوزت ‬500 ساعة.

وجمع الفريق حصيلة الرحلات في كتاب بعنوان (حول العالم بالسيارات) تمت طباعة طبعته الأولى بالتنسيق مع وزارة الاعلام والثقافة (سابقاً) والتي بدورها قامت بتوزيعه على السفارات وعدد من الهيئات وأعيد طباعته عام ‬2009.

وقد أشاد محمد المر بفريق رحالة الإمارات وقال انهم وضعوا أنفسهم على خارطة أدبيات الرحالة العالمية منوها بالرحالة العرب الذين غاصوا في مجاهل الأرض وتركوا تراثاً رفيعاً في أدب الرحلات، تناول عادات وتقاليد الشعوب وحضارات المناطق التي زاروها ونوه بتجربة رحالة الإمارات الذين قدموا تجربة جيدة يستفيد منها الشباب في التعرف بعمق على البلاد التي زارها زملاء لهم، مشيرا إلى انه رغم التقدم وتوافر وسائل الاتصال الحديث إلا ان الرحلة لها جاذبيتها في التعرف على الشعوب وحضارات العالم.