شكّل الحفل الذي أحياه الفنان الإماراتي حسين الجسمي الليلة قبل الماضية في فندق قصر الإمارات في أبوظبي، مسك ختام الموسم الغنائي لعام ‬2010، وقد رعت الحفل حفل شركة (دو) المتخصصة في عالم الإتصالات، التي يمثلها الجسمي كوجه إعلامي تبدأ للحملة معه بداية العام الجديد. وتمنى الجسمي بعد اعتلائه المسرح عاماً جديداً يحمل بين طياته الكثير من السعادة والهناء لكافة أبناء الوطن العربي، متمنياً ان يتم خلاله تحقيق الأمنيات والتطلعات لكل فرد، ثم استأذن الحضور لالتقاط صورة جماعية مع أعضاء فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد، الذين رافقوه في جميع حفلاته وعاشوا معه النجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية، وقال: (ربما هذه ستكون آخر حفلاتي هذا العام، فاسمحوا لي أن أختتمها بصورة جماعية مع شركائي في الحفلات والنجاحات، أعضاء الفرقة الموسيقية بقيادة صديقي المايسترو وليد فايد).

وكانت قد سبقت الجسمي إلى المسرح الفنانة المغربية أسماء لمنور، التي قدمت مجموعة من أغنياتها الجديدة من ألبومها الجديد (روح)، التي جانب مجموعة من أغنياتها القديمة التي قدمتها بنفسها أو بشكل (دويتو) مع الفنانين الخليجيين، وأعربت عن سعادتها بهذا الحفل ومشاركة الفنان حسين الجسمي فيه، متمنية أن تكون عند حسن ظن الجمهور.

وقدمت الحفل الإعلامية ديما سامي من قناة روتانا ميوزيك، التي وصفت الجسمي بالفنان الحساس، صاحب الحنجرة الذهبية، الذي يحمل إبتسامة كانت دائماً تذكرة دخوله الى قلوب الجمهور في جميع الأقطار العربية والعالم أجمع.

واستهل الجسمي الحفل بأغنية (بحر الشوق)، التي كانت العنوان الأول لسهرة ناجحة بكل المعاني، ليتنقل خلالها بين جديدة وقديمة ويقدم أغنية (التاج) من ألبومه الأخير، ثم (تراني اليوم بسافر)، ليبحر بعدها الى عالم الإحساس والطرب من خلال أغنية (نسم علينا الهوى) للسيدة فيروز، ثم عاد بأغنيته (فرس)، التي أتبعها بموال (كذاب) وأغنية (الخيانة).

وما أن بدأت الفرقة الموسيقية بعزف تقاسيم أغنية (سته الصبح)، حتى أصبح الجمهور في صالة فندق قصر الإمارات مكان إقامة الحفل، بحالة سعادة كبيرة رقصاً وتفاعلاً، وصعدت طفلة صغيرة من بين الحضور الى خشبة المسرح للسلام على الجسمي، وطالبت أثناء أداء الأغنية بالغناء الى جانبه، فقام الجسمي بتقديم (المايك) إليها، وقامت بغناء مقاطع طويلة من الأغنية، مما زادت من تفاعل الجمهور وسعادة الجسمي الذي أبىّ أن تغادر المسرح قبل أن يهديها إعجابه وتحياته لها، لتشكل إحدى مفاجآت الحفل.

وعلى أنغام أغنية (غرقان) أكمل الجسمي مشوار أغنياته، ليتنقل بعدها لأغنية (سكّره وذابت)، ثم (الحبيب الأول)، ليتم بعد ذلك بتغيير أضواء المسرح وإضاءت الصالة بعد أن بدأ بتقديم الأغنية الكلاسيكية الشهيرة (فقدتك) التي نقلت الجمهور الى عالم الرومانسية، قبل أن يطير الجسمي مع الجمهور بأغنية (الطير) التي طالبها بها الجمهور كثيراً منذ بداية الحفل، ليقدمها قبل أن ينتقل الى أجواء أغنية (حبيتك تانسيت النوم) للسيدة فيروز مرة أخرى، ليقوم بعملية الختام بمجموعة من أغنياته القديمة التي طالبها بها الجمهور مثل (قاصد) و (أنا الشاكي)، التي معها ختم لقائه الأخير مع الجمهور في عام ‬2010، ليوجه للجميع تهاني بالعام المقبل.

أبوظبي - «البيان»