فاز الفيلم التونسي (النخيل الجريح) بذهبية مهرجان وهران السينمائي الذي اختتمت فعالياته الليلة قبل الماضية في الجزائر. وفاز الفيلم بجائزة (الأهقار الذهبي)، وسط احتجاجات عربية بسبب اقتصار الجوائز على الأعمال المغاربية المشاركة فقط.
وحول الجائزة صرح مخرج الفيلم عبد اللطيف بن عمار بأنه فرح بها كثيراً، خاصة وأنها أتت من بلاد شقيقة، وأضاف قائلاً: هذا التكريم يحفز على المزيد من التقدم والنجاح، وإن كان البعض لم يفرح لحصول (النخيل الجريح) على الجائزة الذهبية فالكل يشعر أن عمله هو الذي يستحق التكريم وهي حرية رأي ، وفي النهاية أنا أثق في لجنة التحكيم التي اختارت الفيلم، ورأت فيه مقومات النجاح، وأتمنى للجميع حظاً أوفر الدورة المقبلة.
أما بطلة الفيلم ليلى واز، فاعتبرت أن نجاح الفيلم يعد إنجازاً شخصياً، إذ انه يعتبر تجربتها السينمائية الأولى. وقالت: الفيلم مس الجمهور لأنه تحدث عن حقبة زمنية حقيقية عاشتها مدينة بنزرت التونسية خلال الاستعمار الفرنسي، ومازالت القبور شاهدا على المجازر والأحداث الأليمة التي حصلت، خاصة وأن أغلب القبور من غير أسماء، وأتمنى لكل فيلم عربي الحصول على جائزة تقديرية خاصة تلك الأفلام التي تتحدث عن الاستعمار والمقاومة.
تونس- «البيان»
