يوظَّف مطعم صيني يقع في مقاطعة شاندونغ الى شرق من الصين أسطولاً من الروبوتوات للعمل لديه كنادلين (غرسونات). ويأمل صاحب المطعم زيانغ يونغبي بأن الروبوتات التي يعينها ستؤكد للعالم بأجمعه أن الصين تتربع على العرش الذهبي للتطور التكنولوجي.

ونظراً لكون زيانغ شغوفاً باكتشافات الفضاء وتكنولوجيا الروبوت، فقد تكلف مبلغاً وقدرهُ أربعة آلاف جنيه استرليني، لإنتاج كل روبوت من الروبوتات السبع التي ستعمل في مطعمه. وسيتم تطوير كل روبوت ليقوم بعمل مختلف عن بقية الروبوتات في المطعم.

وستستقبل زبائن المطعم، روبوت أنثى تضع رموشاً اصطناعية، ومزودة بجهاز ينطق بكلمة «طمٌكٍُم» أي «أهلاً بكم». وبعد ذلك، تقوم الروبوتات البقية باستقبال الزبائن واصطحابهم إلى أماكنهم، في الوقت الذي ترقص وتغني فيه بقية الروبوتات النادلين.